مانشيت شيق ومثير يفتقر للمهنية مستخدما حيل المبالغة والأساليب المثيرة للفضول من قبل المجتمع ,حيث نشرت الصحافة الصفراء في الثمانينات وكانت تعرف بالصفراء لأنها كانت تطبع على ورق أصفر وما كان يميزها رخص سعرها أي أنها في متناول الجميع لكن 
‏بعد ولادة عصر التكنولوجيا وتطور الشبكة العنكبوتية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة نشر المعلومات  لكافة انحاء العالم أصبحت تلك الصحافة تستمد قوتها من وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب أكبر شريحة  ممكنة لإثارة الرأي العام واحداث شوشرة وقد يكون السبب من تلك الاشاعة ربح مادي أو هدف سياسي أو شخصية معينة أو اقتصاد دولة.
‏فتجد أغلب مروجي الشائعات يستخدموا الغموض والتشويق متأثرين  بفلم  هوليوود سينمائي مستعينين بأحداث نصفها واقعية والنصف الآخر خيالي وهوا مايصلط عليه الضوء داخل مسرحيتهم الفاشلة. لذا يجب علينا كمجتمع اثناء التعرض لمثل تلك الاشاعات التأكد من المصدر لقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) وأيضا النظر والبحث وراء  ناشر  الخبر  فقد يكون شخص معتل نفسيا يحتاج لعلاج لديه مرض حب الظهور أو كراهية لدولة  معينة  أو قد يكون فراغ  لهاوي جاهل لايفقه شيئا قوله تعالى ( أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) فالعاقل هو من يحكم عقله ولا ينجرف وراء مخلفات لا قيمة  لها في  الواقع لذلك يجب أن نكون مجتمع واعي وواثق. وآخيرا  يرجع الأمر لأهل الاختصاص (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) من وجه نظري يجب انشاء حساب الكتروني معتمد من قبل وزارة الإعلام يسمح بكتابة الخبر المنشور والبحث عن مصدره ومدى مصداقيته أعتقد أنها فكرة جيدة للحد من تلك الآكاذيب.

‏﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾ صدق الله العظيم فواجبنا كآمة إسلامية ان نكون آمة واعية مسئولة عن ما نسمع ونبصر بعيدا عن كيد الحاقدين والفاسقين رب اجعل هذا بلدا آمنا.
‏اللهم احفظ ملكنا وولي عهدنا وبلادنا.