✅ تساؤل مطروحٌ من الباحثين مفاده: هل النساء أطول عمراً من الرجال؟! ومن خلال نظرة تأمل لما حولنا نجد الأمثلة التي تؤكد ذلك كثيرة ومشاهدة، إذن فهي حقيقة ثابتة وملحوظة،فأكثر الرجال يرحلون وتبقى زوجاتهم، صحيح أن زوجاتهم أصغر عمراً ولكن الفارق لم يعد كبيرا في جيل اليوم،فيا ترى ما  الأسباب؟! ربما كان أحدها أن إصابة المرأة بالاكتئاب المعتدل والمتكرر بسبب رِقّة إحساسها  يساعدها على التكيّف مع المصاعب وخيبات الأمل في الحياة، في حين أن الرجال ينهارون أمام الصدمات  فضلا عن تنفيس المرأة عن ضيقها وحزنها بالبكاء الذي يخفف أيضاً من حِدّةِ التأثير عليها ، بينما يعيش الرجل مكبوتاً تحت شعار "الرجال لايبكون" وهي السلبية التي غرستها أساليب التربية المجتمعية الخاطئة منذ الصغر، فقد ثبت بأن البكاء عند الصدمات يخفّف كثيراً من تأثير الانفعالات ويغسل الأحزان، ومن الأسباب الأخرى  أن الرجل هو الأكثر تعرّضاً(للنق والنكد) من قِبَل المرأة التي تنفّس فيه عن غضبها  وإحباطاتها نكدااً عليه في حين يكبت هو غيظه قهراً وكمداً فيموت مبكراً!! 
✅ وفقاً لإحصائية الأمم المتحدة فقد كان متوسط أعمار  الرجال 71 عاما، في جميع بلدان العالم ومتوسط أعمار النساء  73 سنة،ثم أصبح اليوم مع تطور الوعي الصحي والتقني  83.5 للنساء، و 79.5  للرجال، يقول البروفيسور،
David Gems
 من جامعة رويال كوليدج في لندن: "تموت الأجنة الذكور بمعدلات أعلى من  الإناث"غير  أن من الأسباب الرئيسة ما تلعبه كروموسومات النوع، إذ يوجد عند النساء كروموسوم XX بينما يوجد عند الرجال XY، وهذه الكروموسومات تحتوي على جينات ويحتوي النوع X على الكثير من الجينات المساعِدة على البقاء على قيد الحياة. كما يضيف جيمس موجهاً الكلام للمرأة: إذا كنت تعانين خللاً جينياً في نوع x  فإنك كامرأة لديك رديفاً احتياطياً لايملكه الرجال  كما تقول Laura Harris 
من جامعة Exeter)‏ 
بمقاطعة ديفون بإنكلترا:تتعرض الأجنة الذكور إلى الوفاة أكثر بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المئة في أواخر فترة الحمل. وقد أرجع  علماء من جامعة كاليفورنيا، الاختلاف في متوسط الأعمار للعوامل الجينية بشكل أكبر،والتي تحدد الفجوة  بين الجنسين في معدل الأعمار، بحسب ما نشر موقع "wiley
/onlinelibrary" 
✅إذن لانُحمل المرأة النكدية مسؤولية قصف عمر الرجل فحسب!! فالعامل الوراثي والجيني يؤثر في تحديد متوسط الأعمار بين الجنسين، ومن ناحية أخرى فإن هرمون الاستروجين المسؤول عن الرغبة الجنسية لدى الإناث يعمل كـ "مضاد للأكسدة"، بمعنى أنه يتصدى للكيماويات السامة المسببة لإجهاد الخلايا، مما يعطي المرأة فرصة أكبر للمقاومة والحياة مدة أطول وقدّم باحثون في إسبانيا دراسة  أثبتت ارتباط هرمون الاستروجين بالجينات المصاحبة لطول الأعمار، بما فيها تلك الجينات المتعلقة بالإنزيمات المضادة للأكسدة فهذا الهرمون يُسهّل  عملية التخلص من الكوليسترول الضار وبالتالي يوفر شيئا من الحماية ضد أمراض القلب مما يجعل النساء أطول عمراً، لكن ليس أكثر صحة، غير أن ذلك التفوق للمرأة ليس كاملاً؛ فعلى الرغم من أن النساء يعشن عُمرًا أطول، إلا أنهن يعانين أمراضًا أكثر من الرجال، ولا سيّما في أعمار متقدمة.
إذ وجد  انه من بين اعمار 16 إلى 60 عاماً  للنساء  زيارة الأطباء أكثر من الرجال في نفس الفئة العمرية في مختلف الدول
كما ذكر البروفيسور  Steven Austa – ومعه Kathleen Fischer
بجامعة ألاباما برمنجهام 
  بأن الأبحاث في علم الشيخوخة أظهرت أنّ النساء يُشكّلن 90% من هؤلاء الذين يعمّرون أكثر من الرجال إذن فالأمر يتجاوز أمر النقّ والنكد أو الزّن من قبل النساء على الرجال والذي يُظن أنه يقصّر في أعمارهم، ربما هو أحد الأسباب لكن السبب الرئيس يعود للتكوين الجيني غير أن الأعمار بيد الله،، والله المستعان، 
من شعري:
تغيب عن العيون ولا تغيب
فأنت بمهجتي خِلٌ قريب