يمتلك الكثير منا نقاط عمياء عندما يتعلق الأمر بمعرفة أنفسنا، لأننا غالبا ما نفشل في رؤية نقاط القوة لدينا ويتسبب ذلك في الكثير من المشكلات، وإذا لم ندرك أن لدينا مشكلة فلن نعمل على حلها، فلا تستهين بكمية الدمار الممكن حدوثه من نقطة ضعف واحدة فقط، وهناك عشرة أسباب لعدم رؤية النقاط العمياء:
1. المهارات الضعيفة في التعامل مع الناس: العلاقات الفعالة مع الآخرين هي نقطة قوة يجب أن تحسن استغلالها، إذا لم يحبك الناس، فقد يساعدونك على أن تفشل، أهم مكون في تركيبة النجاح هو معرفة كيف تنسجم مع الناس.
2. التوجه الذهني السلبي: إذا احبطتك ظروفك باستمرار، إذن حان وقت التغير، لو تعلمت أن تستفيد من كل موقف فسيمكنك إزاحة أي عقبة هائلة تقف بينك وبين أهدافك.
3. وظيفة غير مناسبة: من أكثر اشياء إحباطا في الحياة أن تكون عالقا بمهنة لا تناسبك، قيم نفسك وقيم وموقفك، وفكر بالتغير سريعا.
4. انعدم التركيز: بإمكان أي شخص ارتكاب خطأ غير مقصود حينما تكون الأمور مضطربة، وذلك ليس لأنهم مشغولون ولكن لأن أولوياتهم غير مرتبة، وذلك يبدد وقتهم ومواردهم، راجع تركيزك فلا يستطيع أحد التقدم للأمام بدونه.
5. التزام ضعيف: اللامبالاة هي من طابع عصرنا، ولكن الالتزام هو الذي يساعد على تحقيق الانجازات، فكل قرار التزام تجد بعده العديد من الاحداث الجيدة غير المتوقعة.
6. عدم الرغبة في التغير: بعض الناس شديدي الولع بالماضي لدرجة أنهم لا يستطيعون التعامل مع الحاضر، تذكر دائما هناك فرص لكل مستعد لها.
7. عقلية مختصرة: الطرق المختصرة للنجاح علامة على نفاذ الصبر وضعف الانضباط، ورغبة الاستمرار لدينا هي من تحقق النجاح.
8. الاعتماد على الموهبة فقط: أهمية الموهبة مرتبطة بإضافة أخلاقيات عمل قوية لها لمضاعفة أهميتها، وإدراك بان النجاح قد يتحقق من خلال الموهبة ولكن لن يستمر طويلا دون خطة لاستثمارها جيدا.
9. الاستجابة لمعلومات ضعيفة: بسبب سرعة الحياة والأعمال، سيصبح اكتساب المقدرة جمع المعلومات وتقييمها أصعب، لذا  فأن نسبة 5% من المعلومات والتقارير دقيقة، ومهارة متخذ القرار الجيد هو التعرف عليها.
10. عدم وجود أهداف: معظم الناس يعيشون الحياة وهم لا يعرفون ماذا يريدون، ولكنهم على استعداد لخوض أشد الصعاب من أجل الحصول عليه، والهدف ليس أكثر من حلم له مهلة محددة.
الشيء المفرح أن كل منا يستطيع تجاوز نقاطه العمياء متى ما أراد ذلك، فقط قيم نفسك وأبدا بالتحسين والنمو والارادة القوية والانضباط، والله المعين لمن أراد النجاح.