شعر/د. عبدالإله جدع 

لله دَرّ وعودِهِ كيفَ انْتهتْ
كَسَرابِ قَيْظٍ ضَاربٍ بِوِهَادِ

آهٍ وقد أَهدى إليّ بقسوةٍ
ثوبَ الخداعِ مُطرّزا بقَتادِ

وَمشى يَدوسُ على رُفاتِ مشاعري
ويزيدُ في جَرحي على الأشهادِ

وتقلّبت نَفْسي على جَمْر اللّظى
والنومُ فَارقني وزادَ سُهادِي

وَيَلومُني أني أسَيرَة حُبّهِ
ياوَيْحَه يَغتالني بِعَنادِ

آهٍ على رَجلٍ بُليت بِحبّه
فَسَطَا على قلبي ولُبً رَشادِ

آهٍ إذا مَلَك الرِّجالُ قلوبنا
يستمرؤون القيدَ باسْتِئسَاد

أهْديْتُه عَذْب المشاعرِ والهوى
فأغَاظَني بل زَاد في اسْتِعبادي

واليوم تطلبني الرحيل كرامتي
ما عُدت أرغبُ في هوى جَلاّدي

وَغٌداً سيذكرُ إن مَللتُ غَرَامَه
وحَرمْته حبّي وسِحرَ وِدَادي

وَتُنازعُ الأشواقُ فيهِ صَبَابَتي
تَسترجعُ الماضي وسُوءَ قِيَادِي