حوار صحفى مع الكاتب الروائى والمخرج الإذاعى رضا سُليمان

تستضيف صحيفة مفاكرة الإلكترونية هذا الإسبوع الكاتب القدير والروائي والمخرج الإذاعي الأستاذ رضا سُليمان في حوار ممتع ومفيد وأشبه بالاكاديمي عن مسيرته العملية والعلمية الحافلة بالإنجازات والتي توّجت بجوائز عديدة تجعلنا أمام هامة وقامة ومدرسة لابد من إيفائها حقّها بتسليط الضوء عليها ببعض النواحي العملية والأدبية.

بإسمي وبإسم متابعي وجمهور صحيفة مفاكرة الإلكترونية أرحب بضيفنا الأستاذ القدير المخرج الإذاعي والكاتب والروائي رضا سُليمان.

 

  1. نبذة مختصرة عن الكاتب رضا سُليمان؟

كاتب ومخرج مصري وُلد عام 1972حصلتُ على ليسانس الآداب قسم الإعلام جامعة الزقازيق، يعمل حاليًا مخرجًا بالإذاعة المصرية، شبكة البرنامج العام، عضو اتحاد كتاب مصر. عضو لجنة الدراما بالإذاعة المصرية. له العديد من المسلسلات والبرامج الدرامية الإذاعية تأليفًا وإخراجًا، أشهرها أوراق البردي، قطوف الأدب من كلام العرب، همسة عتاب. محاضر مادة فن الكتابة والإخراج الإذاعي بكليات الإعلام وأقسام الإعلام بكليات الآداب . تُنشر مقالاته في جريدة الأهرام المسائى ومجلة أخبار النجوم ومجلة عالم الكتاب. حصل على العديد من الجوائز الأدبية والفنية، منها: جائزة كتاب اليوم الأدبي، جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة، جائزة زايد الذهبية للإبداع، جائزة الإبداع الذهبية في مهرجان تونس للإعلام العربي، جائزة الإذاعيون يبدعون.

 

  1. بداياتك في الكتابة وآخر أعمالك الروائية؟

في البداية أتوجه إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا بعظيم التهنئة بمناسبة اليوم الوطنى السعودى متمنيًا دوام التوفيق والنجاح. أما عن السؤال فقد بدأتُ في الكتابة في مرحلة مبكرة وكان ذلك في أثناء الدراسة الجامعية لكن الكتابة لم تأخذ شكلها الاحترافي إلا بعد سنوات حينما بدأت تُلح علىَّ الرغبة في الكتابة فكانت أولى رواياتى "عمدة عزبة المغفلين" وكانت مجرد محاولة أدبية سوف يكون مصيرها الحفظ في الأدراج مثل التجارب الأولى لكن أحد الأدباء طلب أن يقرأها وإذا به بعد أيام يطلب منى أن أشارك بهذه الرواية "الرائعة" على حد قوله في مسابقة كتاب اليوم الأدبى التابعة لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية وبالفعل شاركتُ بالرواية وإذا بها تحصل على الجائزة الفضية أو المركز الثانى وكان عدد الروايات المشاركة كبير جدًا ولأسماء لامعة في عالم الأدب لكن لجنة التحكيم وكان بها عدد من كبار الأدباء والنقاد أشادوا بروايتى "عمدة عزبة المغفلين" وأذكر أن الروائى علاء الأسوانى وكان ضمن أعضاء اللجنة وقف معى في حفل التكريم وطلب أن يقرأ لى باقى أعمالى ولما أخبرته بأنه لا يوجد وأنها هذه هى الرواية وفقط فأبدى دهشته وعلق بأنه من الصعب أن يصدق ذلك لأن أسلوب روايتى ينم عن أديب مخضرم وطلب منى الاستمرار في الكتابة وكانت هذه الظروف مجتمعة ما ألقت على عاتقى المسئولية الكبرى وهى الدخول إلى مرحلة الاحتراف الأدبى والمسؤولية أمام جمهور القراء وبالفعل توالت الإصدارات الأدبية التى وجدت طريقها لعدد من دور النشر المرحبة بالإنتاج الأدبى المتميز ومنها إلى القراء في مصر والوطن العربى وعدد من دول أوربا. و أعمالى الأدبية بعد رواية عمدة عزبة المغفلين كانت المسرحية الكوميدية "آدم تو" ثم رواية ماريونت

https://lh6.googleusercontent.com/PqhcRa5eFlennqx30Nr_8mTxJcgUCooUPcCse_76ORTRIfg9ZEc2hVQySFV5pvcx07f6UVNg4buknIAefdl7n87Q_pVyyhbecHg5SrmwrypM-aR7MAfAVvlpqAP4Ut7ZE-alWRo

وهى رواية اجتماعية مثيرة طويلة (500 صفحة) ترصد الحراك المجتمعى قبيل ثورة يناير2011 مرورا بأحداثها حتى ثورة 30 يونيو 2013 صدرت عام 2014

https://lh5.googleusercontent.com/Ww3C6hZunFNCVLq8myPQkbA2MMNzm5enxAn762SmWUpMzW4Lkaq5k4yU5gZEYtEAkB135gxZIUhNHQAdMWQs9x79bxfgKYhNaJh8wHbp3Y-2tRCII8n2COzMDl7lHQdrZjS8ZTc                رواية مطلب كفر الغلابة

رواية تتوغل فى أعماق الريف المصرى عبر الصورة الأولى المعنونة بـ " عمدة عزبة المغفلين" والصورة الثانية المعنونة بـ " مطلب كفر الغلابة" حصلت الراوية على جائزة فضية فى مسابقة الشيخ زايد للإبداع، وصدرت مطبوعة عام 2014

https://lh6.googleusercontent.com/OmhxiyW4yyCPnc7FD-CDbeknMBhA0JI6b9tgv9gi2iCt1z-kbidVG3VW-snyGrC9NkHRfd5fpf_3d80GuTY1MXVq54TVDeiIFvq24v1ZvMG_7PaX5ldOYPWLn5LultiIPc1_fNM                رواية " وحـــــــــــــى العشق "

تقدم الكثير من التغيرات فى تركيبة الشخصية المصرية عقب ما مرت به البلاد من أحداث مهمة حيث طغت الأطماع بشكل كبير فى مقابل شخصيات ما تزال تتمسك بالفضيلة فينشأ صراع رهيب. صدرت عام 2015

                    رواية " ظلال الموتى "   

مزج بين الريف والمدينة و اختلاف الثقافات الأمر الذى يؤدى إلى صراع مرير نستعرض من خلاله ما يعانيه الريف من إهمال ثقافى كبير فيساعد على انتشار الجهل ومن ثم الخرافة والشعوذة ومختلف أساليب الدجل. الرواية من صنف الإثارة والتشويق. صدرت عام 2016

                                    رواية " شِبه عارية "

فتاة من أسرة ريفية تعانى العوز، تتصارع فى داخلها رغباتها الحالمة ومتطلبات المجتمع، تنتصر الظروف المجتمعية بجبروتها لتخلق لنا فتاة مدمرة تتعرض لكل ألوان العذاب والتى يسلطها عليها مرة أخرى الجهل المجتمعى حينما يصفون مرضها النفسى بأنها ممسوسة من الجن ويتم التعامل معها على هذا الأساس ليتم تعذيبها أكثر ويستمر الصراع حتى تحدث الانتفاضة .