مفاكرة – خالد بن مرشد الصاعدي

 

منذ أن أرسل ابليس خادمه الشيطان اللعين، ليسكن في الضاحية الجنوبية من لبنان، لم تعد لبنان هي لبنان؛ فلبنان الأدب، تحولت إلى قلة الأدب، ولبنان الثقافة أصبحت لبنان الجهل، ولبنان النظافة أصبحت لبنان الزبالة؛ فكل جميلٍ في لبنان تحول إلى قبيحٍ ٍ بفعل الشيطان؛ وهكذا أصبحت لبنان، منذ أن سكنها الشيطان.

 

فالشيطان منذ أن سكن لبنان وهو يحاول اضعاف حكوماته المتعاقبة، وله محاولات عديدة لإضعاف تلك الحكومات اللبنانية من أجل السيطرة على القرار اللبناني، لكي تتحول الدولة تابعة له، يديرها هو وحزبه الشيطاني، بالطريقة التي تخدم سيده ابليس الذي يسكن طهران منذ أمدٍ بعيد! وقد بدا لكل ذي عقل أنه نجح في السيطرة على القرار اللبناني، وتشهد على ذلك العديد من الأحداث، التي من بينها تصريح وزير خارجية لبنان حيال الاعتداء على أرامكو السعودية حين قال: ” لا أستطيع إدانة ضرب منشأة سعودية “!

 

وما تفجيرات بيروت ( ست الدنيا ) وسيدة الثقافة والأدب، إلا واحدة من سلسلة الارهاب الذي يمارسه حزب الشيطان، فهذا الحزب الذي دمر لبنان، وجعل مسرح الفن مسرحاً للدم، وحول الإعمار، إلى دمار؛ فهذا الحزب الشيطاني لم يسلم من ارهابه سوى إيران قصر ابليس، وحامية الشيطان!

 

وعلى الحكومة اللبنانية، والشعب اللبناني أن يتخلصوا من هذا الحزب إذا ما أرادوا الأمن والسعادة والرخاء، فهذا الحزب لن يجلب لهم سوى الدمار، ولن يُقدم لهم سوى الموت والخراب، ولن يُعلّمهم سوى التخلف والجهل، ولن يروا منه سوى الفقر والحرمان، وهذا هو كل ما يستطيع أن يُقدمه لكم حزب الشيطان! ومن أراد أن يتأكد من هذا، فلينظر ماذا قدّم سيده ابليس لإيران! ألم يحِطها بالفقر والحرمان! وهو ما توشك أن تكونه لبنان.

 

على لبنان حكومة وشعباً إن أرادوا أن تعود لبنان مرفأً من مرافئ الأدب، وجامعة من جامعات العلم والثقافة، ومسرحاً من مسارح الفنون واللطافة، أن يتخذوا من الإجراءات الحقيقية ما يخلصهم من حزب الشيطان الارهابي، لاسيما والفرصة مواتية لهم الآن، للتخلص من هذا الكابوس الشيطاني، والحزب الإرهابي، الذي دمّر كل جميلٍ في لبنان.

 

يا لبنان إني خيرتك فاختاري، ما بين العودة لأحضان العربِ، أو البقاء في حضن الشيطانِ، فجبن ألا تختاري، وقد أحرقك الشيطان بالنارِ! بيروت يا مرفأ الأدبِ، كيف حولك الشيطان إلى حطبِ، كيف أحرق وجهك بالنار ِ، لبنان إني خيرتك فاختاري، ما بين العودة واللا عودة.. فجبن ألا تختاري!!

 

 

همسة:

لم نسمع عن سفينة قادها أكثر من ربان! ولم تغرق!

 

 

التعليقات 1

  1. أم الفيصل

    أتيت بالمفيد أ. خالد ولكن كيف لدولة ضعيفة مكبلة بأفعى متغلغلة متمكنة ومدعومة من الفرس أن تتخلص منها بمفردها إنها تحتاج إلى أصدقاء ونحن في زمن الغريب أقرب من الصديق مع سياسات القمع وفرق تسد بين المسلمين .