الإستقرار مطلب يا سادة

بقلم/ ماجد الغامدي – كاتب رياضي – مدرب وطني

 

الإستقرار هو مطلب وضرورة لابد منه ، في أي موقع بغية الوصول إلى قراءة سليمة للواقع الذي تنتمي له، ومن ثم الوصول إلى أدق النتائج المفضية إلى التوصيات ذات الجدوى العالية.
 
 وهنا سوف أركز على “الإستقرار الفني” في الأندية الرياضية السعودية، والتي تفتقد له بشكل واضح للعيان. فأنديتنا منذ سنوات طوال عودتنا على كثرة تغير الأجهزة الفنية، وهذا للأسف ليس قرار ناتجا عن دراسة علمية، وإنما في الغالب يكون هذا القرار مفعوله كإبرة مسكنة تهدي غضب الجماهير .
وهنا اتساءل ماهو الفرق بين الإدارة والمشجع الرياضي؟
للأسف غالباً يتشابهون في الأراء ، وكلامي ليس فيه تقليل من  “المشجع” لعلمي التام بإنه أحد أهم الركائز لنجاح المنظومة الرياضية، ولكن ما قصدته بإن المشجع يتكلم بالعاطفة أكثر ، وهذا أمر طبيعي.
ولكن الغير طبيعي أن يكون عمل الإدارات قائم على ردة فعل المدرج !!!
 
 لا يخفى على الجميع تذبذب مستوى اللاعب السعودي، وأكاد أجزم بإن أحد أهم تلك الأسباب هو تعدد الإجهزة الفنية التي تشرف على اللاعبين ، فالبعض من الأندية يشرف على تدريبها في الموسم الرياضي من ثلاثة إلى أربعة مدربين.
وهذا الأمر ليس في مصلحة تطور اللاعب، بل العكس تماماً ، لكثرة تنوع المدارس التدريبية ، وفي فترة قصيرة.
 
 لذا هنا مقترح لرئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي، أن يصدر قراراً يقضي بعدم السماح للأندية بالتعاقد مع أكثر من مدرب في الموسم.
وفي حال تم إقالة هذا المدرب، لابد أن يكون البديل مدربا وطنيا يقود الفريق حتى نهاية الموسم.
وبهذا ستكون هناك نتائج إيجابية يأتي في مقدمتها “الاستقرار الفني، ثانياً يعطى المدرب السعودي الفرصة، وأخيراً ستوفر الأندية الكثير من المبالغ في خزائنها.
لإن إبعاد مدرب وإحضار مدرب آخر ليس مجرد إقالة ، وإنما هناك شروطاً جزائية تدفع ، ومبالغ أخرى تدفع كمقدمات عقود.
Print Friendly, PDF & Email