بين أحلام المواطن ووعود المسؤول

مفاكرة – مها الحربي

 

وعود لا تنتهي والمحصلة صفر هكذا يتوه التطور والازدهار لتظهر التساؤلات بين ما تراه العيون وما يصوره الإعلام والأقلام.
فهل يبقى المواطن يقرأ ويسمع الوعود أو يستيقظ على الواقع المر يواجه الصعاب وعدم اهتمام بعض من الجهات المسؤولة عن طلباتهم ومعاناتهم.
عندما يتحدث المواطن فهد بحرقة على الوضع بمحافظة بحرة ويقول انا اراسل كما يراسل الكثير من أبناء الحي الجهات المعنية لمساعدتنا لوجود مستنقعات تلوث المكان والطرق فتتسبب في ظهور الأمراض.
وعند التبليغ تبدأ دوران السبع لفات أثبت صور وأرسل واكتب وتحقق وأرسل ويرفعون الشكوى بعدها تقفل بدون علمي وعند التساؤلات التي تعصف برأس كل مواطن عاش معاناتي يجد الجواب ليس جهتنا إذاً إلى أين يتجه ابن هذا الوطن الساكن بهذا الحي ولمن يراسل ولمن يشكو بعد الله أم أنهم تعودوا على ترك المشكلة إلى أن تصبح شرارة وبعدها المواطن هو من يكتوي بنارها.
واكمل فهد صدمتنا تكون أقوى مما يتخيله أي مواطن يريد أن يشعر بالأمان أن الجهات المعنية سوف تحل المشكلة ولكن يبقى الوضع كما هو إلى أن تتلوث المستنقعات وتكثر الحشرات وتنتشر الأمراض والأوبئة وهنا تبتدئ الاجتماعات والفعاليات وتوعية المواطن بأضرار المستنقعات وانتشار البعوض والتلوث البيئي وطبع المطويات ورصد ميزانية لتوعية المواطن عبر القنوات ووسائل التواصل وهو الزيف الإعلامي الذي للأسف نعيشه ويأتي من كل جهة حكومية من يصور انه في الحي المنكوب وما الدور الذي قام به من نصح وتوزيع مطويات وما الذي يجب عمله في هذا الوضع . ويتنقل الطاقم الصحي أو البلدي بين الأحياء لتوجيههم وارشادهم على ضرورة محاربة الأمراض وخطورتها ويرحلون كما أتوا وكما عملوا الندوات والتوجيهات وكل شخصية مسؤولة وقع وصور الدور الذي قام به.
وهنا كما قال فهد المؤسف ان المسؤول يصدح صوته بالأعلام وصوت المواطن لم يرد عليه غير صدى التهميش لقضيته والعيش يكافح مشكلته أو يتعايش معاها بمأساتها ومعاناتها وللأسف الشديد أن بحرة قبل فترة اعتبرت منطقة وباء لانتشار حمى الضنك والكرونا فيها وموت أشخاص بسبب المرض.
وواصل فهد قوله عندما تواصلت مع أمانة العاصمة المقدسة وكان أملى كبير وللأسف أرسلوا لي بقفل البلاغات لأنه تسرب ماء وليس من اختصاصهم. إذا كان هذا هدر ماء الدولة تصرف المليارات لكي تصل للمواطن، والمواطن يحاسب عليها بالقطارة بسبب الفواتير وعندما تكون هي السبب لمشاكل المواطن لا تعالج المشكلة هنا نضع علامات التعجب والتساؤلات التي نبحث عن إجاباتها من المسؤول
ويقول فهد في نهاية عرض مشكلته والمضحك المبكي في نفس الوقت هو عندما نكرر الصور والشكوى يقومون بقفل الماء عن جميع المستفيدين بالحي حتى تجف المستنقعات وأهل الحي يلجئون إلى شراء الماء وتكون المعاناة والمشادات لماذا اشتكيتكم لماذا بلغتم وايت الماء سعره غالي.
وينهي فهد عرض مشكلة أهالي بحرة بقولة هنا فعلا نقول أين وعود المسؤول ومتى تتحقق أحلام المواطن ليشاهد الواقع الباسم لكل المحافظات وتكون لمسات التطور هنا وهناك ويعم خير الوطن للجميع وليس إحياء عن إحياء ومدن فرق عن مدن.
أتمنى فعلا من صحيفتكم تكون منبر لنا ولهمومنا ليسمعها المسؤول وتحل مشكلتنا.

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Print Friendly, PDF & Email