ما بين إستغلال التجار وغياب ثقافة التسوق..زحام ليلة “العيد” كلاكيت سنوي

مفاكرة – رشا العبدالله

 

ليلة العيد و “التسوق في اللحظات الأخيرة” وما يصحبة من توتر وقلق للأسرة بأكملها، في ظل الالتزامات المتعددة واستغلال بعض التجار برفع الأسعار؟! والتي تثقل كاهل ميزانية الأسرة.

من أهم الأسباب التي تضطر معظم الأسر للتسوق في اللحظات الأخيرة هو غياب التخطيط المنظم والتعود على “ثقافة الاستعداد” لمثل هذه المناسبات، وعدم الذهاب للسوق وشراء حاجيات العيد منذ وقت مبكر من رمضان.

ثقافة مجتمعية لها مببرات منها بحسب بعض فئات المجتمع وجود عروض لمنتجات يعرضها التجار في الأيام الأخير! وعدم ايجاد الوقت الكافي خلال الشهر الكريم! بينما يرى المختصين أنه يمكن إيجاد الوقت في كيفية تجهيز احتياجات العيد قبل رمضان، من خلال التوازن فيما بين الإيرادات والمصروفات، وكما قيل: “التدبير نصف المعيشة”، وأن بعض العروض ربما تكون مغشوشة أو مبالغ في أسعارها؟ من هنا يأتي غياب ثقافة الإدخار لدى الكثير؛ مما يخلق عدم التوازن في تغطية المصاريف في شهر من السنة، ويسبب عجزا في الشهر الذي يليه، وبالتالي قد يضطر الشخص إلى التمويل، وهذا بسبب زيادة الاستهلاك، والدليل على ذلك تنامي نسبة الاقتراض من البنوك التجارية يوماً بعد يوم.

التسوق الإلكتروني أنّ التسوق مبكراً وتفعيل ثقافة التسوق الإلكتروني سيقللان التكلفة، وسيوفران بدائل أرخص، كما يمكنان الشخص من الاختيار بروية مع تنوع الفرص، والتقليل من فاتورة المشتريات، وتخفف الازدحام في العشر الأواخر،

Print Friendly, PDF & Email