الاتفاقيات “السعودية” “العراقية” نهاية أبدية لكل محاولات الاختراق والتشويش على الأمة

مفاكرة – فريق التحرير

 

 الاتفاقات السعودية – العراقية التي أبرمت بين البلدين خلال زيارة رئيس وزراء جمهورية العراق عادل عبدالمهدي.

صورة مشرفة لمستقبل العمل العربي في المرحلة القادمة في ضوء وحدة الرؤية .. ووضوحها.. وتكامل المصالح.. وتبادلها.. وتحمل المسؤولية وتشاطرها..

 فقد وضع الملك سلمان حفظه الله.. بهذه الأتفاقيات التاريخية حداً للأخطار التي تهدد المنطقة.. وأمن وسلامة شعوبها.. ونهاية أبدية لكل محاولات الاختراق ليس البلدين  وإنما للمنطقة العربية بالكامل بإذنه تعالى.

وهو ناتج طبيعي بعد المستوى الرفيع من التخطيط المشترك والشامل بين البلدين  لمواجهة كل من يستهدفهما.. ويريد العبث بأمن منطقتهما بكل ما يملكان من إمكانات وقدرات فائقة وعلى كل المستويات.

لترسم اتفاقات.. وتفاهمات خطوطاً نهائية لخارطة عربية واضحة المعالم.. قد يزعج البعض وقد يستثير عملاء وأدوات وصنائع هذا البعض – كما هو متوقع ومنتظر  إلا أن ذلك لن يغير من الأمر شيئاً ولن يثنينا عن المضي في تحقيق الأهداف التي اتفق البلدان على رسمها في المرحلة القادمة.

 كما الشعبين لن يعطيان آذاناً صاغية لكل ما قد يتردد ويثار من داخل المنطقة أو خارجها.. لأن البلدين أغلقا كل الفجوات.. واقاما جميع الجسور التي تربطهما ببعضهما البعض بصورة أوثق.. واقوى.. وسخرا كل امكاناتهما لخدمة مصالحهما المشتركة.. وتعزيز روابطهما القومية.. تمهيداً لقيام كيان عربي أكثر قوة.. وأعظم تجانساً. حان الوقت الآن لكي تعيد المملكة والعراق لهذه الأمة لحمتها.. وتفرض خياراتها على كل الأعداء.. من المتآمرين عليها والساعين إلى تجزئتها.. وخلخلة كياناتها من الداخل.. وإغراقها في الفوضى.. وزرع المنظمات الإرهابية فيها..

Print Friendly, PDF & Email