هنا جميع اخبار وأعمال وفعاليات المؤتمر تحديث يومي

وفي اسفل الخبر تجدون معرض الصور

أعمال المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العالي في الرياض البيان الختامي (تحديث الجمعة 09:00)

 تحديث الجمعة والاخير  12ابريل 2019م الساعة 09:00

مفاكرة – متابعات

البيان الختامي المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم العالي في نسخته الثامنة بالرياض

تلى المشرف العام على المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم العالي في نسخته الثامنة الدكتور سالم المالك، يوم الخميس البيان الختامي للمؤتمر.

مما جاء فيه:

التأكيد على أن الجامعاتِ لم تواكبْ ذلكَ التغيير الذي يشهده العالم اليوم مما ينبغي على الجامعاتِ أن تكونَ أكثرَ سرعةٍ لتتمكنَ من التكيفِ مع السياقِ الحاليّ للتغيراتِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ والعلميةِ والتقنيةِ الملحة  .

 طالب الجامعات أن تعيدَ التفكيرَ في العديدِ من تقاليدِها وممارساتِها ، إذ تحتاجُ الاقتصاداتُ والمجتمعاتُ المعقدةُ إلى جامعاتٍ قادرةٍ على الاستجابةِ للتحولاتِ في بيئتِها الخارجية.

وأشار إلى أن تبقى القيمُ الأكاديميةُ التقليدية، بما فيها حريةُ الفكرِ، واستكشافُ الأفكارِ، والبحثُ العلميُّ في كلٍّ منْ المجالاتِ الأساسيةِ والتطبيقية، أساساً لانطلاقِ تلكَ المؤسسات.

وتطرق إلى  جملة من القضايا التي نُوقشت خلالَ هذه التحدياتِ الهائلةِ التي تحتاجُ الجامعاتُ إلى مواجهتها وبصفةٍ عاجلةٍ سعياً لإجابةِ الأسئلةِ الملحة:

ما قيمةُ الجامعةِ اليوم؟

ماذا ينبغي على الجامعةِ أن تُقدِّمَ لمجتمعِها وكيفَ يمكنُها ذلك؟

ما الموضعُ الملائمُ للشهادةِ الجامعيةِ ذاتِ السنواتِ الأربعِ بالنسبةِ لخطةٍ تقومُ على التعلمِ مدى الحياة؟ وما جدوى التقنياتِ الجديدةِ لما نُـعَــلِّـمه وكيفيةُ تعليمِه؟

 وتناول البيان التعليمُ عبرِ الإنترنت الذي كان يعدُّ ابتكارًا جديدًا في وقتٍ مضى، واليومَ أصبحَ مدمجًا في برامجِ العديدِ منَ المؤسساتِ التعليمية .

وتسائلً  إذا كان هذا هو الحالُ ونحنُ لم نتأملْ بعدُ الأثرَ الحتميَّ لتقنياتِ الواقعِ الافتراضيِّ والذكاءِ الاصطناعيِّ على كيفيةِ اكتسابِ المعرفةِ ونقلِها والإسهامِ في إنشائِها فكيفَ يمكنُ للجامعةِ مواصلةُ التكيّف؟، وهلْ سيُمكِنُها التكيّفُ بالسرعةِ اللازمة؟

ويشير البيان إلى أن الجامعات تميلُ  إلى كونِها مؤسساتٍ محافظةٍ بطيئةٍ في التغيير ، لكن لن تكونَ الاستجابةُ الحذرةُ للتغيراتِ السريعةِ التي تحدثُ خارجَ الحرمِ الجامعي كافيةً بعدَ اليوم  .

وجاء فيه   سينتظرُ المجتمعُ السعوديُّ ـ حتمًا ـ من الجامعاتِ تخريجَ المبتكرينَ وروادَ الأعمالِ القادرينَ على تحقيقِ أهدافِ رؤيةِ المملكةِ 2030 ” مشيراً إلى أن الجامعاتِ لن تكونَ قادرةً على تحقيقِ ذلكَ ما لم تكنْ هي ذاتُها أهلاً للابتكار وهو ما يستدعي التفكيرَ من جديدٍ في تصميمِ البرامجِ وخططِها العلميةِ مع تقليلِ التركيزِ على الاكتفاءِ بنقلِ الكُتلِ المعرفيةِ، وتوجيهِ المزيدِ من الاهتمامِ للاستراتيجياتِ التي من شأنها أن تنمي مهاراتِ وقدراتِ خريجي المستقبل فقد أصبحت كيفيةُ التعليمِ بقدرِ أهميةِ ما نُـعـلِّـم  .

وقال د. المالك   ” إنه من المعلومِ سلفاً أن غالبَ خريجي الجامعاتِ الآن سيعتادونَ تغييرَ وظائفِهم عدةَ مراتٍ خلالَ حياتهم العملية، وقد يجدُ الكثيرُ منهم أنّ مجالاتِ اختصاصهم قد تقادمت فجأة”، مشيراً إلى أن النموذجُ التقليديُّ القائمُ على إعدادِ الأفرادِ لممارسةِ مهنةٍ واحدةٍ وتأهيلهم بعددٍ محدودٍ من المهاراتِ المقابلةِ لم يعدْ مفيدًا .

وأضاف :” لقد باتَ الطلابُ اليومَ بحاجةٍ إلى تطويرِ قاعدةٍ واسعةٍ من المهاراتِ التي يمكنُهم تكييفَها مع بيئاتِ العملِ المتغيرة لذا يتعينُ على جهاتِ التوظيفِ والجامعاتِ التواصلُ عبرَ قنواتٍ أكثرَ إيجابيّة للتأكدِّ من أنّ احتياجاتِ سوقِ العملِ تتماشى معَ نواتجِ التعليمِ. الأمر الذي ستحتاجُ جهاتُ التوظيفِ معه  أيضاً إلى الالتزامِ بصورةٍ أكبرَ وأن تستثمرَ في التعليمِ العالي من  خلالِ الإسهامِ بالمنحِ البحثيةِ، وإتاحةِ فرصِ التدريبِ التعاونيِ ودعمِ مبادراتِ البرامجِ الجامعيةِ الجديدةِ، إذ لا يصحُ أن تظَّلَ مسؤوليةُ التعليمِ على الحكومةِ وحدها ” .

وشدد البيان على أنه لا  يمكنُ لأيِّ مجتمعٍ يسعى لتطويرِ اقتصادِ حديثٍ وضمانِ رفاهِ مواطنيهِ أن يتغاضى عن مواهبَ ومهاراتِ أيٍّ منهم، مشيراً إلى الفرصُ الجديدةُ المتاحةُ للنساءِ من كونها ستساعدُ على تنميةِ مجملِ المواهبِ لكافةِ قطاعاتِ الاقتصادِ السعوديِّ والاستفادةِ من رؤيتهنِّ في كلِّ اتجاه …” ومعَ ذلكَ، وللاستفادةِ بصورةٍ كاملةٍ منَ الإسهامِ الذي يمكنُ للمرأةِ تقديمُهُ، سيتعينُ عليها أن تكونَ مستعدةً لتولي مناصبَ قيادية. وللتكيّفِ مع الأدوارِ الاجتماعيةِ الجديدةِ، سيلزمهنَّ تلقي الإرشادَ من النساءِ اللاتي سبقنهنّ والدعمَ من الرجالِ المستعدينَ للمساعدةِ بفتحِ مساراتٍ جديدة ” .

وتطرق البيان إلى  تشكل أجيالُ المقبولينَ للدراسةِ الجامعيةِ اليومَ من خلالِ تجاربَ تختلفُ جدًا عن تلكَ التي مرَّ بها معلموهم حيث نشأَ الشبابُ في بيئةِ العولمةِ التي تعرّضوا فيها للعديدِ منَ الأفكارِ المختلفة، وعلاوةً على ذلكَ، فهم رقميّون منذُ نعومةِ أظفارِهم، وقد تعاملوا معَ تقنيةِ المعلوماتِ بصفةٍ يوميةٍ طِوالَ حياتِهم وربما سيحتاجُ أستاذُ الجامعةِ إلى التوجيهِ والتدريبِ والدعمِ، فضلا عنِ الحوافزِ لإعادةِ التفكيرِ في الطريقةِ التي يتعاملونَ بها معَ طلابهم والأهدافِ التي تقودُ عملياتِهم التعليمية، لافتاً إلى أن الأكاديميين بحاجةٍ للتكيّفِ معَ العصرِ الرقمي  .

ونص البيان على أن المجتمع السعودي سيقودُ الطريقَ إلى رؤيةِ المملكةِ 2030 وما بعدها نحوَ تحقيقِ هدفِ الدولةِ المتمثلِ في الانضمامِ إلى الاقتصاداتِ القائمةِ على المعرفةِ، وسيكونُ منَ الضروريِّ التخلي عن بعضِ الأفكارِ التقليديةِ للتوصلِ لأمثلِ السُبلِ لإعدادِ جيلٍ مختلفٍ جدا لمستقبلٍ لم يكن منَ الممكنِ تصورهُ قبلَ عِقدٍ منَ الزمن  .

واختتم البيان أن تحقيق ذلك سيعتمدُ  على التعاونِ الوثيقِ بينَ الحكومةِ والقطاعِ الخاصِ والجامعاتِ داخلَ المملكةِ وخارجَها أيضا، وسيكونُ منَ المهمِ تطويرُ قنواتٍ جديدةٍ ومبتكرةٍ لتشجيعِ التعلمِ مدى الحياة، كما سيتعينُ على الجامعاتِ السعوديةِ أن تقودَ الرَّكبَ من خلالِ إعادةِ التفكيرِ في التعليمِ الجامعيِّ ودورِ الجامعةِ في المجتمعِ الأكبرِ، بينما تقومُ في ذاتِ الوقتِ بحمايةِ القيمِ التقليديةِ الجوهريةِ التي تحافظُ على التعليمِ العالي مثلَ الحريةِ الأكاديميةِ، والتفكير الناقد، ونواتج التعلّم، وقيمِ الأفكارِ، والنزاهةِ، والابتكارِ، والاستقلالِ الذاتيِّ التي بُنيت عليها مؤسساتُنا.


اوراق عمل اليوم الثاني للمؤتمر 

تناول عدد من الأكاديميين والمختصين في التعليم الجامعي مواضيع عدة تتعلق بتطوير التعليم العالي، من خلال أوراق عمل قُدمت اليوم (الخميس) في جناح وزارة التعليم المشارك في المؤتمر والمعرض الدولي الثامن للتعليم العالي .

الورقة 1 الدكتورة نورة البليهد أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المشارك في كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

 ورقة عمل بعنوان: “كيف نرى التغيير ونفكر فيه بالجامعات السعودية؟”، تطرقت فيها إلى أن التغيير يحدث فارقاً واضحاً متأثراً بالبيئة الخارجية والداخلية بجميع مكوناتها، ولكي نتعلم كيف نواجه عالمنا المتغير وتطلعاته ونتأهل للوصول للمستقبل فإننا بحاجة إلى أن نغير الطريقة التي نفكر بها ومدركاتنا لقضايا التغيير .

 الورقة 2 الدكتور محمد صفحي من جامعة جازان

ورقة بعنوان: “القيادات الشابة وصناعة التغيير في الجامعات”، أن الشباب لديهم الأفكار والرؤى المهمة للمساهمة في صناعة التغيير للأفضل تنموياً واقتصادياً وثقافياً بل وفي كل المجالات،

وأضاف : “يجب أن تتوفر لدى القيادات الشابة رؤية للتغيير للأفضل، مندرجة ضمن إطار رؤية شاملة تُعنى ببناء وتطوير القيادات الأكاديمية والإدارية في المؤسسات التعليمية بما يحقق متطلبات رؤية المملكة العربية السعودية 2030”

الورقة 3 الدكتور زياد الرويلي من جامعة الجوف

ورقة عمل بعنوان: “الطاقة المتجددة.. صناعة المستقبل ودور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق رؤية المملكة 2030.. جامعة الجوف نموذجاً”، بمحاولة خلق حالة من تبني بحوث الطاقة المتجددة داخل الجامعة لتفعيلها بحالة واقعية في القطاع الصناعي وذلك من خلال تبني مجموعات بحثية في الطاقة المتجددة، والعمل على توطيد العلاقة بين الباحثين والمؤسسات الصناعية وصولاً لإزالة الفجوة بين نتائج البحوث العلمية وبين تطبيقاتها الصناعية المختلفة. وطرح جائزة مالية من الجامعة لأحسن بحث تطبيقي مشترك بين الجامعة والمؤسسات الصناعية في مجال الطاقة المتجددة .

الورقة 4 المهندس عمران السبيعي من مكتب تحقيق الرؤية في وزارة التعليم

ورقة عمل بعنوان: “دور مكتب إدارة المشاريع في تنفيذ مبادرات التعليم العالي” إلى أن وزارة التعليم تشارك في ستة برامج تنفيذية من برامج الرؤية، وهي: برنامج التنمية البشرية وتعزيز الشخصية الوطنية والشراكات الاستراتيجية وجودة الحياة والتخصيص والتحول الوطني، كما قام بعرض نبذة عن مكتب إدارة المشاريع .

الورقة 5 الدكتور عبير السبيت مديرة وحدة التدريب الداخلي بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية

ورقة عمل بعنوان: “الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم في كليات طب الأسنان”، تطرقت فيها إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم طب الأسنان وتطبيقات الواقع الافتراضي لمحاكاة الأسنان ونظام محاكاة المريض (الروبوت) ومدرس طب الأسنان، وتطبيقات التدريب السريري، وتطبيقات نظام الإدارة والتشخيص السريري، مؤكدة أن تطور الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة المعرفية تضع تحديات مختلفة للتعلم والتعليم في طب الأسنان، وتعزز إطاراً جديداً لاتخاذ القرارات في مجال التعليم مرتبطة برؤية المملكة 2030.


 

الجلسة الثالثة في اليوم الثاني للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العالي الحوكمة وأهميتها

أكد  وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن العمل على إتقان  التنظيم الداخلي للجامعات، يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الجامعات وتحقيق استدامة مالية لها، في جلسة (الرؤية والإلهام : نماذج الحوكمة الجديدة )، لكي نحقق ذلك  لابد أن تكون هناك حوكمة داخلية فعالة،  تغني عن أي حوكمة خارجيه، لاسيما وأن  غالبية الجامعات قد لا تحبذ الحوكمة الخارجية لأنها تعيق مرونة اتخاذ القرار والتوجه المستقبلي، و يتطلب ذلك وصول الجامعات إلى مستويات عالية من التنظيم والأداء،  تسهم باتباعها أنظمة الحوكمة إلى تشجيع جميع مكوناتها في إدخال التحسينات على المؤسسة والنهوض برسالتها .

واختتم وزير التعليم بالدعوة لتحقيق التوازن بين الأهداف والهياكل والموارد المطلوبة، وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع وتأثير واضح فى التنمية الاقتصادية وأن استخدام الأسلوب التجاري للحوكمة ليس بالضرورة مناسباً للجامعات، التي ترتكز في حوكمتها على أسس تشاورية  .

 وأوضح مدير  الجلسة الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي للجامعات في موريشوس غلام محمد بهاي أهمية الحوكمة وارتباطها المباشر في جميع مواضيع جلسات المعرض والمنتدى حيث تناولت  الجلسة احتياج ونماذج الحوكمة في الجامعات في ضوء التغيرات الحالية .

وأشار بهاي في سياق حديثه إلى جانبين من جوانب الحوكمة داخلية مؤسسية تشير إلى طريقة المساءلة  الرسمية داخل الجامعة، بينما الحوكمة الخارجية هي المساءلة الخارجية التي تخضع لها الجامعات ..

و أضاف أن الحوكمة الجيدة سواء كانت داخلية أو خارجية هي أمر حيوي لنجاح فاعلية وأداء اي جامعة  .

بعد ذلك بدأ البروفيسور بريندن كانتويل من جامعة متشغان في الولايات المتحدة الأمريكية حديثه عن أهم عوامل الجذب في الحوكمة والجذب في الاستقلالية من جانب، والحوكمة من جانب آخر .

وقال كانتويل :” لنكون أكثر فاعلية لابد من أن نكون مستقلين، فالطلبه لديهم احتياجات، والحوكمة حريصة على أن يحصلوا هؤلاء الطلبة على قيمة عالية من التعليم العالي، ولا بد  أن نحقق المساءلة من خلال الاستقلالية وذلك في إطار من المساءلة في نفس الوقت” ..

بعد ذلك تحدث المدير العام السابق للتعليم العالي في وزارة التعليم المكسيكية سلفادور مالو عن تجربة المكسيك في المساءلة الحكومية، وبين أن  المشكلة في حوكمة الجامعات هو كيف نسائلهم عن آلية استخداماتهم للموارد وكيف تكون ضمن أفضل الجامعات في العالم دون أن تعاني من صرف الرواتب وكيف تجد لها تمويل، وكيف تستخدم الأموال في البرامج وكيف يتم استثمارها وأين تتجه الجامعات كي تحقق ما تصبوا  إليه.

وأكد د.مالو على أن الجامعات يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق الوعود التي قدمتها، وأنه في ظل الإجراءات التقليدية لن يكون هناك تغيير إذا لاتعني فيما يتعلق بالمستقبل ..

من جانبه أكد مدير جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا “كاوست” د.طوني شان على أن العمل في الجامعات أصبح أكثر صعوبة، فهناك توقعات من المجتمع، وهناك تحديات موجودة، لذا لابد للجامعات بالنظر للتكنولوجيا والعولمة وأن لا تكون بمعزل عن الآخرين .

وأشار د.شان أن الاستقلالية تتم من خلال المساءلة، لافتاً  أن دور الجامعات على المدى القصير كان أو الطويل يختلف من جامعة لأخرى، وهناك تنافسية، وهناك توقعات من الأفراد للجامعات ومايقدموه للمجتمع  من توفير وظائف، وأن تواكب العولمة، إذ لابد أن يكون أداؤها عالمي، وأن توازن بين مختلف الاحتياجات والمجالات وعدم الميل بجانب واحد وتغفل الآخر .

 


وزارة العمل تشارك في المعرض ومؤتمر التعليم العالي بالرياض

د.تماضر الرماح متحدثةً بمؤتمر التعليم العالي: نعمل في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على تحقيق 12 هدفا للارتقاء بمستوى خدماتنا

قالت نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الدكتورة تماضر بنت يوسف الرماح، أن الوزارة تعمل على تحقيق 12 هدفاً.

وذلك ضمن برنامج التحول الوطني المنبثق عن رؤية المملكة 2030 للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمستفيديها وصولًا إلى مستقبل زاهر وتنمية مستدامة.

جاء ذلك  خلال مشاركتها بورقة عمل في جلسة بعنوان “المهارات ومستقبل العمل” ضمن المؤتمر الدولي للتعليم العالي.

1-أن الوزارة تعمل على تمكين المستفيدين من الخدمات الاجتماعية القادرين على العمل للاعتماد على ذواتهم، عبر إدماجهم في سوق العمل.

2- كما تعمل على رفع مستوى المساهمة الاقتصادية المستدامة للتطوع.

وتكثيف الفرص التطوعية ذات الجودة لكافة الراغبين بها في أنحاء المملكة وإثراء خبراتهم بالتجارب التطوعية عبر زيادة عدد المتطوعين من 23 ألف إلى مليون متطوع بحلول عام 2030.

3-رفع القيمة الاقتصادية للفرد المتطوع من 0.6 ريال إلى 15 ريال في الساعة.

4-زيادة تركيز الشراكات المحلية على المسؤولية الاجتماعية وتنويع أنشطتها، ورفع مستوى مساهمتها عبر تقديم خدمات مجتمعية تنموية.

5-زيادة المساهمة الاقتصادية المستدامة للقطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي من 0.3 % إلى 0.6 % ونسبة العاملين من 0.13% إلى 0.32%.

6-العمل على إنشاء مركز وطني لتنمية القطاع الغير ربحي وتطويره واستقلاليته والمساهمة في تعزيز تغطية الاحتياجات التنموية.

7-رفع العائد الاجتماعي والتنموي من مبادرات وخدمات منظمات القطاع غير الربحي، وزيادة فاعليتها، وتعزيز دورها في تقديم وتنفيذ الحلول الابتكارية لمواجهة التحديات والاحتياجات التنموية .

8-إيجاد فرص محفزة للاستثمار الاجتماعي.

9-تطوير تشريعات وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، لتمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم ليكونوا عناصر فاعلة ومعطاءة ومدمجة في المجتمع، وذلك من خلال رفع نسبة العاملين منهم من 7.7 % لتصل إلى 12 % بحلول عام 2020.

 لافتةً إلى أن الوزارة أنشأت من أجل ذلك هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وستطلق الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تعتبر المملكة عضوا في اتفاقيه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري بالأمم المتحدة.

10-أرفع معدل مشاركة المرأة في سوق العمل من 17 % إلى 25%، عبر تمكينها وتسهيل ممارستها للأعمال، وتطوير قطاع التجزئة.

11-تطوير وتوفير منصة وطنية موحدة شاملة لكافة وسائل الدعم، وسيوجد من خلالها أنظمة وسياسات وبرامج لمساعدة الفئات الضمانية على مواجهة الأزمات والصدمات

 12-وتمكينهم وإيجاد فرص عمل مناسبة لهم.


المكتبة الرقمية السعودية تشارك في المؤتمر وتوقع اتفاقية انضمام إلى عضويتها مع جامعة رياض العلم

كما شاركت المكتبة الرقمية السعودية في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي بعنوان “تحوّل الجامعات السعودية في عصر التغيير”.

و تأتي مشاركة المكتبة كفرصة للالتقاء بالباحثين السعوديين والتعريف بخدمات المكتبة وعرض آلية البحث واستخدام البوابة الالكترونية، والاطلاع على إنجازات المكتبة في توفير مصادر المعلومات الإلكترونية، وآلية التعامل مع المحتوى الرقمي للمكتبة .

وعلى هامش فعاليات المعرض، وَقعَّت المكتبة اتفاقية انضمام إلى عضويتها مع جامعة رياض العلم، في بادرة تضمن إتاحة قواعد المعلومات الرقمية بمختلف أشكالها مُباشرةً لكافة منسوبي الجامعة من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، وترتقي بمسيرة التعليم الجامعي وبمنظومته كاملة.

ونصت الاتفاقية على انضمام الجامعة إلى عضوية المكتبة الرقمية السعودية، التي تُعد أكبر تجمع أكاديمي لمصادر المعلومات في العالم العربي؛ حيث تضم ما يزيد على 200 مليون مادة علمية تغطي كافة التخصصات الأكاديمية، وتحرص المكتبة على تحديثه باستمرار .

تحديث الخميس 2019-04-11 / 09:08

 

مفاكرة – متابعات

كلمة الافتتاح

 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله – افتتح  وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ  صباح يوم الأربعاء 5 شعبان أعمال المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم العالي في دورته الثامنة تحت عنوان ( تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير).

وبدأ الحفل بكلمة افتتاحية ل الوزير قال فيها ” يسرني أن أرحب بكم جميعاً في حفل افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي الثامن للتعليم العالي الذي ينعقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – ويسرني بهذه المناسبة  أن انقل لكم تحيات خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيز، وسموَّ وليِّ عهدِهِ الأمين الأمير محمدٍ بن سلمان –حفظهما الله- لتشريفكم هذه الاحتفالية الدولية، رافعاً أسمى آياتِ الشكرِ والعِرفانِ لمقامِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ لرعايتِهِ الكريمةِ لهذا المعرضِ والمؤتمرِ الدَّوْلي للتعليمِ العالي، في دورتِهِ الثامنةِ 1440هـ  –  2019م”  .

وكشف وزير التعليم في معرض حديثه أمام ضيوف المعرض والمنتدى الدولي أنه سيتمُّ الإعلانُ  قريباً عن نظامٍ جامعيٍّ مُطورٍ يُتيحُ لجامعاتِنا حوكمةً جديدةً واعتمادَ مصادرَ تمويليّةٍ مختلفة كما سيتمُّ الإعلانُ عن تحويل بعضٍ من جامعاتِنا كمرحلةٍ أوليَّةٍ إلى مؤسساتٍ غيرِ ربحيّةٍ مما يُتيحُ لها الاستقلاليةَ الذاتيّةَ المُنضبطةَ، ورسمَ سياساتٍ حديثةٍ، وتنويعَ مواردِها بطرائقَ مُتعددةٍ تستهدفُ متطلباتِ واحتياجاتِ سوقِ العمل.

وقال وزير التعليم إن المؤتمرُ المُصاحبُ لهذا المعرضِ في دورته الثامنةِ  يركز على موضوعاتٍ ذاتِ أهميةٍ بالغةٍ تبدو الحاجةُ ماسةً إليها في ظلِّ التحولاتِ السريعةِ التي يَشْهدُها العالمُ اليوم لذا تمَّ اختيارُ عنوانِ هذا المؤتمر: (تحوّلُ الجامعاتِ السعوديةِ في عصرِ التغيير) بعنايةٍ فائقةٍ لننطلقَ إلى وجْهةٍ جديدةٍ نستشرِفُ من خلالها المستقبلَ وآفاقِه، ونُبحِرَ في عالمٍ مُتَغـيّرٍ مصحوبٍ بكثيرٍ من التَّحولاتِ العلميةِ في البيئاتِ التعليمية  .

وأضاف يأتي هذا المؤتمرُ وما يُصاحبُهُ من مُناقشاتٍ وورشِ عملٍ تلبيَةً لرؤيةِ قيادتِنا الرّشيدةِ 2030 التي تسعى لتحقيق تطلعاتٍ مرسومةٍ بعنايةٍ والوصولِ لآفاقٍ واسعةٍ ومستقبلٍ واعدٍ أكّدَتْها المحاورُ الثلاثةُ لهذه الرؤية: مجتمعٌ حيويٌ، اقتصادٌ مُزْدهر، وطنٌ طَمُوح داعياً إلى تحديد الإطارَ العامَ الذي يُمكنُ أن تُبْنَى عليه الأسسُ العلميةُ التي يُعتَمدُ عليها في مناقشةِ قضايا التعليم العالي ومتغيراتِ الظروفِ الرَّاهنة .

وقال في كلمته الافتتاحية لأعمال المعرض إن للجامعاتِ دورًا رياديًّا في قيادةِ مسيرةِ التَّحولِ والتغيير، والمساهمةِ في تحقيقِ رؤيةِ الوطنٍ من خلال التجديدِ والابتكارِ في الوسائلِ والأساليبِ العلمية والعملية في سبيل البناءِ الاقتصادي والاجتماعي للفردِ والوطن .

وأشارالوزير إلى حجم المسؤوليةَ المُلْقاةِ على عَاتِقِ الجامعاتِ  لتحقيق الأهدافِ التي رسمتها رؤية 2030  حيث تتطلّبُ منها وضعَ خُططٍ واستراتيجياتٍ يُمكنُ تَرجمتُها إلى واقعٍ عمليٍّ مَلمُوس .

وقال : ” لا بدَّ أن تسعَى الجامعاتُ لتحقيقِ ريادةٍ عالمية بعد أن وضَعتْ هذه الرؤيةُ تحديًّا كبيرًا أمام الجامعاتِ يتمثلُ في أن تُصنَّفَ خمسُ جامعاتٍ سعوديةٍ على الأقل في مَصافِّ أفضلِ (مئتي) جامعةٍ دَوْليّة”

وأكد آل الشيخ أنّ الغايةَ الساميةَ من هذا المؤتمرِ العلميِّ تَكْمُنُ في مُناقشةِ الأساليبِ الكفيلةِ بالتغييرِ والتَّحولِ من الواقعِ الذي تعيشُهُ الجامعاتُ اليومَ إلى واقعٍ جديدٍ يتماشَى مع متطلباتِ القرنِ الواحدِ والعشرينِ ومع الثورةِ الصناعيةِ الرابعة، مشيراً إلى أنَّ طموحَ المجتمعِ السعوديِّ يُحتِّمُ على الجامعاتِ البناءَ والمساهمةَ في التنميةِ المُستدامَةِ من خلال إعدادِ المُبتَكِرينَ وروادِ الأعمالِ وصُنَّاعِ القرار .

وتطرق الوزير إلى طموحات الجيلُ الجديدُ وتطلعاتٌه المستقبلية، مشيراً أنها تَختلفُ عن تطلعاتِ الأمس، باعتباره جيلٌ رقميٌّ يُوظفُ التقنيةَ في الحياةِ العلميةِ والعملية .

وأضاف أنَّ التحولَ في أساليبِ التَّـلَقي يَفرضُ على الجامعاتِ الاستجابةَ لما يحدثُ في محيطها الخارجي، حيث إنّ القضايا التي يُركّزُ عليها موضوعُ المؤتمرِ ومحاوِرُهُ تَفرضُ العديدَ من التحدياتِ التي لا بدَّ من إيجادِ الحلولِ المناسبةِ لها استجابةً لهذا التغيير .

وأوضح أن احتياجاتُ سوقِ العملِ تتطلبُ واقعًا مختلفًا عن واقعِ النَّهجِ المُتَّبَعِ في التعليم الجامعي، إضافةً إلى أنّ مُخرَجاتِ التعليمِ العالي قد لا تَفِي بالضرورةِ بمتطلباتِ بيئاتِ العملِ، لذا لا بدَّ من المواءَمَةِ بين مُدخلاتِ سوقِ العملِ ومُتَطلَّباتِ التنميةِ ومُخرَجاتِ الجامعاتِ حتى تتحققَ الفائدةُ المرجُوَّةُ من الجامعات داعياً الجامعات إلى إعادةُ التفكيرِ في برامجِها ومقرّرَاتِها واستراتيجياتِ وأساليبِ تعليمها لإيجادِ التَّمايزِ فيما بينها لمواكبةِ متغيراتِ المستقبل، و معايشةَ الواقعِ الافتراضيِّ الذي يَفرِضُهُ جيلُ الذكاءِ الاصطناعي، باعتبارها محاضنَ علميةٍ وبحثيّةٍ وتطبيقية.

ونوه ه إلى أن الإنجازاتِ لا بدَّ أن يصحبَها الكثيرُ من التحدياتِ، ولكننا على يقينٍ بتجاوزِ كلِّ العقباتِ التي قد تعترضُ طريقنا  .

وقال ” نحن في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ نسعَى إلى تحقيقِ أهدافٍ محددةٍ قبل عام 2020. فتطلعاتُنا مرسومةٌ نحو نشرِ أكثر من خمسة عشر ألفَ بحثٍ علميٍ محكم في المجلات العالمية المصنفة، والوصولِ ببراءاتِ الاختراعِ المسجّلةِ إلى أربعِ مِئةٍ وثمانينَ براءةَ اختراعٍ، واستحداثِ مئتي شراكةٍ بحثيّةٍ ذاتِ عائدٍ ماديّ، والحصولِ على اعتمادٍ دوليٍّ لأكثر من 60% من المعاهدِ والكليات”.

ولفت إلى أنه من المستهدفات  أيضًا رفعَ تصنيفِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ في مؤشرِ رأسِ المالِ البشري الصادر من البنك الدولي (مكوّن التعليم) من ثلاثةِ وسبعينَ في عام ألفين وتسعة عشر إلى ستةٍ وستين في عامِ 2023 مشيراً إلى أنّ برامجَ رؤيةِ ٢٠٣٠ ممثلةً ببرنامجِ التَّحولِ الوطنيّ، وبرنامجِ تنميةِ القدراتِ البشرية هي ركائزُ داعمةٌ للمساهمةِ في تحوّلِ الجامعاتِ في المستقبلِ القريب  .

وأشاد وزير التعليم في كلمته بما تحقق من إنجازات يفتخر بها وبالذات في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث والذي يتجاوز عدد طلابه وطالباته تسعاً وثمانين ألف في أكثر من أربعين دولة .

وقال يحق لنا أن نفاخر بهذا المنجز وأن نطلق عليه مسمى الجامعة العالمية التي لا تَنطبقُ عليها قوانينُ أيِّ جامعةٍ، ولكنها خليطٌ من جامعاتٍ متعددة وفي دولٍ مختلفة إذ حققتْ إنجازاتٍ كبيرةً على المستوى الدَّوْلِيِّ والمحليّ، فساهمت في تنمية المجتمعِ وبناءِ الوطنِ ومدِّ الجسورِ وبناءِ الشراكاتِ مع جامعات دَوْلِيَّةٍ كثيرة، وأَضافتْ لوطننا قوىً بشريةً ذاتِ معارفَ وخبراتٍ متنوعة ، ونؤكّدُ لكم أن الوزارة مستمرٌ في تطورِهِ وعطائِهِ من خلال مساراته المختلفة، ليجني ثِمارهُ أبناءُ هذا الوطنِ، وليسهمَ كلُ خريجٍ منه في بناءٍ وطنٍ طموحٍ واقتصادٍ مُزْدَهِر .

بعد ذلك ألقى  وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة المهندس حسين إبراهيم الحمادي كلمة أكد فيها على أن مشاركة وزارة التربية والتعليم الإماراتية في المعرض ما هي الا امتداد راسخ للعلاقات الاستراتيجية بين الدولتين الشقيقتين تعززها رؤية القيادة في البلدين لما فيه خير ونماء وتطور الشعبين الشقيقين آملاً أن تنعكس التجارب والخبرات العالمية التي يحتضنها المعرض والمؤتمر الدولي إيجابياً للتعاون بين الدول وتحقيق رؤية المملكة 2030.

كما  ألقى الأستاذ بجامعة ستراسبورغ والمدير العام للأبحاث بوزارة التعليم العالي والمسؤول عن الأبحاث والابتكار بجمهورية فرنسا ألين بيرنز كلمة ترحيبية أشاد فيها بما يضمه المعرض والمؤتمر من أسماء  جامعات وعلماء بارزون يتوقع أن تثري جلسات وورش العمل  مشيداً بوجود 372 جامعة عريقة  ومؤسسة تعليمية من 33 دولة .


 

وضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي أبرمت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتطوير منظومة التعليم الرقمية، كما وقعت عدد من الجامعات السعودية اتفاقيات توأمة مع نظيراتها من الجامعات الإماراتية.

كما شهد جناح التعليم المشارك توقيع اتفاقية بين جامعة الملك عبدالعزيز ومركز هداية الإماراتي لمحاربة التطرف وتركز اتفاقية تطوير منظومة التعليم الرقمية على بناء منظومة رقمية تكاملية للتعليم في الدولتين، تتيح مصادر المعلومات الرقمية للطلبة والمعلمين والمناهج، وتستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي والبيانات لتحسين عناصر الأداء التعليمي.

 وتم توقيع اتفاقية التوأمة بين مؤسسات التعليم العالي في الدولتين الشقيقتين وتتمحور حول إيجاد إطار عمل لتطوير علاقات تعاونية بين جامعات سعودية وإماراتية، بهدف الوقوف على أبرز التطورات التي تشهدها الجامعات في البلدين، وتحديد أطر التعاون والتنسيق في سبيل تدعيم توأمة مثمرة وبناءة.

وأبان الوزير آل الشيخ أن  تنظيم وزارة التعليم في المملكة للمنتدى والمعرض الدولي للتعليم العالي  (IECHE) أصبح يستقطب أنظار المُختصين بتطوير التعليم حول العالم، و يُشكِّل جُزءًا من الخطة الطموحة للمملكة، في تحقيق أهداف رؤية 2030  .


 

وعلى هامش المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العالي في دورته الثامنة تحت عنوان ( تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير)   بدأت جلسات العمل في جناح وزارة التعليم والمعرض المصاحب للمؤتمر .

ورقة 1 الدكتور هاني بن محمد شودري

وقدمت جامعة الملك عبدالعزيز ورقة عمل بعنوان (مواءمة مخرجات التعليم في سوق العمل في عصر التغيير)  للدكتور هاني بن محمد شودري مدير مركز مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل بجامعة الملك عبدالعزيز ، تحدث خلالها عن جامعة الملك عبدالعزيز ، والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة، مشيرا  إلى وجود 27 كلية، تشمل 165 تخصصاً علمياً، وما يقارب 20 ألف خريج سنوياً .

 ورقة 2 الدكتور عبدالله الرحيمي

كما قدمت الجامعة السعودية الإلكترونية ورقة عمل بعنوان (الرحلة من البحث إلى ريادة الأعمال ) ، قدمها الدكتور عبدالله الرحيمي ، تحدث خلالها  عن البحث العلمي التطبيقي الذي بدأ بأفكار أو مشكلات وتحديات تأتي من الجهات الصناعية والتجارية والحكومية، وتتم دراستها وبحثها بالتفصيل في المعامل والمختبرات، ثم تنتقل إلى مرحلة التجربة المتكررة وصولا إلى نموذج عملي، بعدها يتم الانتقال إلى مرحلة التطبيق العملي والتحقق من فاعلية التصميم وقابلية تطبيقه. ثم الانتقال إلى مرحلة المنتجة لتحويل النموذج إلى منتج أولى قابل للتداول. ثم التحقق من المواصفات والتكلفة وموائمة ذلك مع الشريحة المستهدفة وقدرتها الشرائية. ثم ريادة الأعمال والحصول على شريك أو ممول مستثمر أو من أصحاب رأس المال الجرئ  .

ورقة 3 الأستاذة أفنان العقيل

 واستعرض مكتب تحقيق الرؤية بوزارة التعليم ورقة عمل بعنوان (التغيير في مستقبل الجامعات السعودية) ، قدمتها الأستاذة أفنان العقيل،  أشارت بمحتواها إلى تحول التعليم العالي،  ونشأة الجامعات حسب دراسة أجرتها جامعة جورجيا، واستعرضت عدد من النماذج التشغيلية، ومنها (جامعة المشاركة) وهي جامعة تكون قوية في مجال معين تتشارك مع جامعة قوية في مجال آخر بحيث تقدم الجامعتين التخصص نفسه. و(جامعة التعلم مدى الحياة) يقدم خلالها الطالب اشتراكات بسيطة تسهم في تعليمه بعد المرحلة الثانوية مدى الحياة، ويحصل  بين فترة وأخرى على كورس تعليمي. إضافة إلى (الجامعة التجريبية) وهي من أنجح التجارب والتي تجمع بين العلم والعمل بحيث يقابل كل كورس دراسي، كورس عمل. و (الجامعة الريادية) التي تدعمها الشركات والمؤسسات .

وتحدثت العقيل عن التغيرات عالميا، مشيرة إلى تركيزها على الفرد الذي هو أساس التغييرات، وبينت اهتمام الحكومة بالتعليم وعن قدرة الجامعات على التغيرات العالمية وتحقيق مستهدفاتها، وأشارت إلى الأبعاد التي من شأنها المساهمة في نجاح التعليم العالي .

ورقة 4 الدكتور عبدالله الخليفة العديل

وتناولت ورقة العمل المقدمة من قبل الدكتور عبدالله الخليفة العديل من جامعة الباحة “الاستخدام والتحديات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس عند استخدام التقنيات الحديثة”

وأشار د.العديل في مقدمة ورقته إلى أن الكثير من الجامعات انشئت أقسام ومراكز للتعلم الإلكتروني، وهي تجعلنا ننتقل من التعليم للتعلم وجعله أكثر تفاعلية، بدلاً من التعليم التقليدي المبني على الحفظ والتلقين. كما تمكن أعضاء هيئة التدريس من الاستفادة من المحتوى الإلكتروني، واستخدام التكنولوجيا في منظماتهم وإعداد مناهجهم وإنشاء الفصول الافتراضية .

وبين أن هناك الكثير من العقبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء استخدامهم تقنيات التعليم الإلكتروني من أبرزها ضعف التسهيلات المقدمة إذ يواجه الأعضاء مشكلات تتعلق بضعف الإنترنت والصيانة وتوفير التجهيزات الخاصة بالتعليم الإلكتروني .

وأوصى د.العديل في نهاية ورقته الجامعات بأن تقدم ورش عمل ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بالإضافة لتوفير التجهيزات الحديثة الخاصة بتقنيات التعليم، والاستفادة من المقياس المستخدم في الدراسة “الإستخدام والتحديات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس عند استخدام التقنيات الحديثة” بناء على آراء هيئة التدريس وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريس بناء على معلومات نتائج الدراسة، وتذليل العقبات التي يواجهها أعضاء هيئة التدريس أثناء  استخدام التقنيات الحديثة .

وأقترح د.عبدالله العديل إجراء العديد من الدراسات حول كيفية استخدام التقنيات الحديثة في التدريس مع الأخذ بأراء الطلاب حول ذلك .

ورقة 5 الدكتورة سلمى بنت عبدالرحمن حسن

وقدمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ورقة عمل بعنوان (التخصصات النوعية بالجامعات السعودية أداة التغيير ونواة التحول ) قدمتها الدكتورة سلمى بنت عبدالرحمن حسن، من كلية المجتمع، تحدثت خلالها  عن المصطلحات الأساسية للتخصص والتعليم العالي وسوق العمل، وعن البطالة .

وتحدثت عن مواءمة التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل، وعن أسباب ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، وتطرقت في حديثها عن التخصصات النوعية كنواة لمواءمة التعليم العالي مع سوق العمل حيث تمكن التخصصات النوعية بالتعليم العالي، من الانسجام مع متطلبات سوق العمل المتغير .

 ورقة 6 الدكتور د. إيهاب عاطف أبو زنادة

وقدم الدكتور د. إيهاب عاطف أبو زنادة من جامعة الملك عبد العزيز ورقة عمل بعنوان “مخرجات نواتج التعلم والذكاء الاصطناعي” أكد فيها على اهتمام وزير التعليم وتركيزه على الذكاء الصناعي والتقنيات الحديثة في التعليم .

وتناول د.ابوزنادة في ورقته استخدامات برنامج “البلاك بورد” والذكاء الاصطناعي وكيف استفادت عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد من هذه الأنظمة، كما تناول معايير التعليم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز .ووضح ماهية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وكيف أنه يستطيع أن يقيس ويكتشف الطالب .

وبين د.ابو زنادة استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم إذ يمكن للذكاء الاصطناعي القيام ببعض المهام الأساسية في التعليم مثل التصحيح، وأن يقدم تعليم مسند للطالب، ويمكن النظم الإلكترونية من تبني تقنيات جديدة، بالإضافة إلى أنه يعطي الطالب ملاحظات القوة والضعف ويقدم اختبارات ذكية لا تؤثر سلباً على الطالب، ويخدم الطالب بإيجاد الكلية المناسبة والتخصص المناسب، وكيف أن للتعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي أن يجعل التعليم سهل وممتع  .


 

وكما شهد جناح وزارة التعليم في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الثامن للتعليم العالي توقيع عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجامعات السعودية، وكذلك جامعة أمريكية لتطوير أعمالها والاستفادة من الخبرات المتبادلة.

وتهدف الاتفاقات إلى نقل التجارب والخبرات فيما بين الجامعات، بما يرفع من جودة التعليم المقدم فيها للطلاب والطالبات، والتعاون فيما بين تلك الجامعات في شتى الأمور العلمية، التي تعود بالنفع على التعليم، كما أنها تعتبر نافذة تواصل علمية بين أساتذة ومنسوبي الجامعات.

وتضمنت الاتفاقيات: مذكرة تفاهم بين جامعة بيشة وجامعة تبوك، ومذكرة تفاهم بين جامعة بيشة وجامعة الملك عبدالعزيز، ومذكرة تفاهم بين جامعة بيشة وجامعة الملك خالد، ومذكرة تفاهم بين جامعة بيشة وجامعة المجمعة، واتفاقية تعاون بين جامعة بيشة وجامعة الجوف، واتفاقية تعاون جامعة الأميرة نورة مع جامعة الطائف، ومذكرة تفاهم بين جامعة الطائف وجامعة المجمعة، ومذكرة تفاهم بين جامعة الطائف وجامعة القصيم، ومذكرة تفاهم بين جامعة الطائف وجامعة الملك خالد، واتفاقية تعاون بين جامعة الطائف وجامعة جورج واشنطن، واتفاقية تعاون جامعة الأميرة نورة مع صندوق تنمية الموارد البشرية، واتفاقية تعاون بين جامعة الأميرة نورة ومؤسسة البريد السعودي.

مفاكرة – السعودية اليوم

 

 

 يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله أعمال المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العالي في الرياض، يوم الأربعاء المقبل الخامس من شعبان، ويستمر لأربعة أيام، ويأتي هذا العام في نسخته الثامنة تحت عنوان ” تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير”، بحضور ومشاركة خبراء دوليين من مختلف دول العالم، والجامعات العالمية العريقة، وعدد من المنظمات والهيئات الدولية.

أوضح ذلك  وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الذي رفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على الرعاية الكريمة للمعرض والمنتدى مؤكداً أنها تأتي محفزاً وداعماً للخروج بما يحقق القيمة المضافة لتعليمنا عبر تبادل الخبرات، والإفادة من التجارب الثرية في مجالات التعليم المختلفة.

وأكد وزير التعليم أن عنوان منتدى “الجامعات السعودية في عصر التغيير” يعكس مدى الاهتمام بتطوير أداء الجامعات لمواكبة رؤية المملكة 2030 لاسيما في ظل التقــدم الســريع فــي عالــم التكنولوجيــا والتحديــات الجديــدة علــى التعليــم العالــي.

ويشارك في دورة هذا العام  28 متحدثاً وصانع قرار وأكثر من 64 أستاذًا دولياً جامعياً من 33 دولة، كما جدولت أعمال المؤتمر 75 ورشة عمل يقدمها خبراء محليين بالإضافة لعروض تقدمها 372 جامعة ومؤسسة تعليمية عالمية ومحلية معنية بالتعليم العالي.

 

ستكون متابعة والتحديثات اليومية هنا من مفاكرة

Print Friendly, PDF & Email