الجيش الأميركي ينشر فيديو لقارب إيراني قرب الناقلة اليابانية وبومبيو: إيران وراء الهجوم على ناقلتي النفط بخليج عُمان

مفاكرة – متابعات

 

نشر الجيش الأميركي، الجمعة، تسجيلاً مصوراً يظهر الحرس الثوري الإيراني وهو يزيل لغماً لم ينفجر من جانب إحدى ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لهجمات، فضلاً عن صورة تظهر لغماً فيما يبدو قبل إزالته.

وقال بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان: “عند الساعة 4:10 مساء بالتوقيت المحلي اقترب قارب دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من الناقلة كوكوكا وجرت ملاحظة وتسجيل إزالة لغم لم ينفجر من كوكوكا كاريدجس.

وفي وقت سابق كان مسؤول أميركي قد أكد أن الولايات المتحدة لديها تسجيل مصور يظهر الجيش الإيراني وهو يزيل ما تعتقد واشنطن أنه لغم لم ينفجر من جانب ناقلة يابانية الخميس في خليج عُمان.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه في حديث مع وكالة “رويترز”، إنه راجع التسجيل بنفسه وإنه يظهر بوضوح الحرس الثوري الإيراني يقترب من الناقلة ويزيل اللغم.

من جهتها، قالت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة إن إيران ترفض بشكل قاطع اتهام أميركا لها بالوقوف وراء الهجمات على ناقلتي نفط 

في خليج عُمان الخميس، وذلك بعد أن اتهمت واشنطن طهران بتنفيذ الهجمات.

 

وقالت البعثة الإيرانية في بيان: “إيران ترفض بشكل قاطع الزعم الأميركي الذي لا أساس له فيما يتعلق بحوادث 13 يونيو/حزيران وتدينه بأشد العبارات”.

 

من جانبه، أكد وزير الصناعة الياباني أن الهجمات على ناقلتي النفط في خليج عُمان لن تؤثر على إمدادات الطاقة لليابان. ورفض الوزير التعليق على اتهام أميركا لإيران بالوقوف وراء الهجمات، مؤكداً أن اليابان ما زالت تتحرى الأمر.

 

كما أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أن طوكيو تعمل مع واشنطن على جمع المعلومات بشأن الهجمات على الناقلة.

من جانبه أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم الخميس، أن “التصرفات الإيرانية تشكل تطورا غير مسبوق”، مضيفاً أن “الأعمال الإيرانية الاستفزازية تشكل تهديدا للأمن الدولي”.

 

وشدد بومبيو، في مؤتمر صحافي، على أن “إيران هي من ارتكبت الهجوم ضد ناقلتي النفط في خليج عمان”. وتابع: “سندافع عن مصالحنا وحلفائنا وعن التجارة الدولية من خطر إيران”.

 

كما اعتبر بومبيو أن “إيران أهانت رئيس وزراء اليابان بعد ضرب إحدى سفن بلاده خلال زيارته”.

 

وأوضح بومبيو “التقييم أن إيران وراء الهجوم على ناقلتي النفط يستند إلى معلومات من المخابرات”، شارحاً أن “نوع الأسلحة وأسلوب الهجوم على ناقلتي النفط ومعلومات المخابرات تؤكد تورط إيران”.

 

وأضاف: “هذا التقييم يستند إلى معلومات مخابرات ونوع الأسلحة المستخدمة ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن، وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور”.

 

كما أكد أن “هجمات إيران جزء من حملة لتصعيد التوتر في المنطقة. إيران تعمل على تعطيل حركة النفط عبر مضيق هرمز”.

 

غير أن الوزير الأميركي أكد في الوقت نفسه، أن بلاده ما زالت تريد أن تعود طهران إلى طاولة المفاوضات “عندما يحين الوقت لذلك”.

 

المصدر: العربية نت

Print Friendly, PDF & Email