“مفاكرة” تقف ميدانياً أسعار سلع رمضان في ارتفاع و”المستهلكون” من ينصفنا من “الجشع”

مفاكرة – السعودية اليوم

 

مع دخول شهر رمضان تزداد شكاوي المستهلكين من السلوك “الإنتهازي” لمحلات اللحوم، رغم الجهد الجيد لوزارة التجارة في مراقبة اتجاه أسعار بعض هذه المحلات، ويطالب المواطنين والمقيمين بدور أكبر لـ “التجارة” في تتبع أسعار اللحوم والتحقق من عدم وجود أي ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، ومقارنتها بواقع التغير العالمي، الذي طرأ على الكثير من السلع المهمة، وخاصة مع وجود سوق تنافسي في المملكة، وتعدد التجار ومنافذ البيع ووجود حركة شرائية كبيرة توفر هامشا ربحيا لكل أطراف دورة العملية التجارية.

 

مفاكرة” قامت بجولة على عدد من منافذ البيع واستطلعت رأي المستهلكين حيث أجمعوا على استمرار ارتفاع الاسعار حيث قفز سعر النعيمي والحري إلى 1700 ريالاً وألقى المستهلكون اللوم على غياب الجهات الرقابية حيث وصف (أحمد الشهراني) بعض محلات اللحوم بـ المستغلة محذراً من الاعتماد على محرك البحث “قوقل” الذي أشار له على محل يقع غرب “شارع حراء” لفاجئ بـ أرتفاع الأسعار وأضاف أن معظم اللحوم غير جيدة! كما بينت أسماء متسوقة في أحد المتاجر أن هناك ارتفاع في الاسعار مخيف وخاصة الخضار، فالطماطم التي كانت تباع بـ (25) ريالات لسعر الصندوق قفزت الى الضعف كغيرها من باقي الخضار والفواكه – وهو الامر الذي يستحق الوقوف عنده من قبل المسؤولين، فالبصل والطماطم وبقية الخضار التي يفترض ان تكون في متناول الجميع من اصحاب الدخل المحدود والضعيف اصبحت تشكل هاجساً على حساب مرتباتهم وظل الامر عائماً بين التجار الموردين والبائعين في فراغ لم يستطع المستهلك تحديد السبب هل هي موجة رمضان؟ أم استغلال من البعض. ولم تكن اللحوم بأفضل حالاً، فاللحوم البلدية التي اعتاد عليها المواطنون. لا يمكنهم شراؤها. حيث وصلت قيمة رأس الغنم قرابة1900 مما دعا بهم الى التوجه لسوق التجزئة بالكيلو ودفع (90) ريالاً.

Print Friendly, PDF & Email