برامج تثقيفية وألعاب ترفيهية في “ليالي رمضان” في مشروع وسط العوامية

مفاكرة – السعودية اليوم

 

جذبت البرامج التثقيفية والألعاب الترفيهية التي تقدمها فعاليات “ليالي رمضان” الزوار من الأسر والأفراد الذين حولوا موقع مشروع وسط العوامية إلى قلبٍ نابض بالحياة والحركة، فيما استقطبت الفعاليات، 60 أسرة منتجة منذ انطلاقها السبت الماضي.

وتواصلت الفعاليات التي تنظمها أمانة المنطقة الشرقية ممثلة ببلدية محافظة القطيف في مشروع وسط العوامية، مساء أمس الأول، بإقامة الفعاليات والبرامج المتنوعة لليوم الرابع على التوالي وسط حضور لافت من أهالي وزوار محافظة القطيف، حيث استقطبت الفعاليات 4000 زائر وزائرة.

ويشتمل المهرجان على فعاليات متنوعة لأفراد الأسرة كافة، ما بين أركاناً ثقافية وصحية وفلكلور شعبي من التراث، إضافة إلى المتحف القطيفي، وركن الحرفيين والأكلات الرمضانية، وألعاب شعبية، وألعاب أطفال وتصوير فوتوغرافي، ومعرض الكتاب، بالإضافة الى عروض عربات الفود ترك، وساحة ألعاب الأطفال، والجلسات الشعبية.

وشهدت فعاليات المسرح إقامة العديد من الألعاب الترفيهية والمسابقات التي نالت استحسان ومشاركة الأطفال ، فيما استمتع الزائرين بالفعاليات المتنوعة لجميع الفئات العمرية وألعاب الأطفال، وتوفير احتياجات الأسرة كافة، إلى جانب ما تقدمه من هدايا يوميا للزوار من خلال المسابقات والسحوبات التي اشعلت حماس الأطفال للمشاركة.

من جهته أثنى وكيل الأمين للتعمير والمشاريع المهندس عصام بن عبداللطيف الملا على فعاليات “ليالي رمضان ” وذلك من خلال الفعاليات الثلاثون التي قدمت للزوار وبمختلف الأعمار والذين حضروا لإحياء هذه الفعاليات وإثراءها.

وقال المهندس الملا أن أمانة المنطقة الشرقية سخرت كافة الإمكانات التي ساهمت في إنجاح هذه الفعاليات، مشيرا في الوقت نفسه إلى توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، والتي كانت الداعم الحقيقي في نجاح هذه الفعاليات.

ونوه الملا إلى أن أعداد الحضور دليل على النجاح الذي حققته هذه الفعاليات بتنوعها المميز والتي رسمت البسمة على وجوه الزوار وفي مقدمتهم الأطفال الذين شاركوا في احتفالية “القرقيعان” ، وتمنى إقامة مثل هذه الفعاليات بشكل مستمر وفي مناسبات متنوعة للمساهمة في إثراء حركة السياحة في المحافظة بوجه خاص وفي المنطقة الشرقية بوجه عام.

Print Friendly, PDF & Email