كينيا تواجه مأزقاً مع التنين الصيني

مفاكرة – السعودية اليوم

 

أصبحت كينيا في مأزق كبيرة ومن الممكن ان تخسر أهم موانئها “ميناء مومباسا” وتسلمه للصين.

حيث في عام 2013م قررت حكومة كينيا بالتعاون مع الصين للاستثمار في البنية التحتية وقدمت الصين قروضا ضخمة (عبر البنوك الصينية)على ان يبدأ السداد بعد انقضاء فترة السماح وهي خمس سنوات.

حيث بدأ المقرضين الصينيين في التحرك والمطالبة بتسديد الدين. لأن الصينيين يريدون بطبيعة الحال تأمين مصالحهم.

استخدمت كينيا القروض لتطوير سكك حديد  (SGR) لاستخدامها لنقل الحاويات من والي نيروبي.

 وفي حالة لم تتمكن كينيا من سداد القروض فإنها ستخسر الميناء كما حدث مع حكومة سيريلانكا عام 2017م. وسيتم إرسال إيرادات الميناء مباشرة إلى الصين.

وتكمن المشكلة الثانية في أنه يتم التحكيم في أي نزاعات تنشأ في الصين.

في ديسمبر 2017 ، فقدت الحكومة السريلانكية ميناء هامبانتوتا الخاص بها إلى الصين لفترة إيجار بلغت 99 عامًا بعد فشلها في إظهار الالتزام بدفع مليارات الدولارات كقروض.

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الصين قد منحت السيطرة على الإقليم وهو على بعد مئات الأميال من شواطئ الهند المنافسة.إنها موطئ قدم استراتيجي على طول الممر المائي التجاري والعسكري.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز في 12 ديسمبر 2017: “هذه القضية هي أحد الأمثلة على استخدام الصين الطموح للقروض والمساعدات لاكتساب النفوذ في جميع أنحاء العالم”.

في سبتمبر 2018 ، فقدت زامبيا مطار كينيث كاوندا الدولي إلى الصين بسبب سداد الديون.

تجدر الاشارة الى أنه من المقرر أن تبدأ كينيا بتسديد القروض في منتصف العام المقبل عند انتهاء فترة سماح مدتها خمس سنوات. فهل ستنجح؟!.

 

 

Print Friendly, PDF & Email