التوغو تفتح ابوابها للمستثمرين السعوديين عبر غرفة مكة

مفاكرة – مال وأعمال

 

نظمت  الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة نظمت يوم الأربعاء، لقاء عمل مشترك بين أعضاء مجلس إدارتها، بحضور الأمين العام مع وفد من دولة توغو يترأسه قنصلها العام بجدة عبدالغفار فوفانا لمناقشة عدد من الجوانب الاستثمارية والمجالات التجارية المشتركة بين البلدين، واستعراض أبرز الفرص التي يمكن الاستفادة منها في قطاع التجارة والصناعة.

وأوضح الأمين العام لغرفة مكة المكرمة إبراهيم برديسي أن اللقاء هدف للتعريف بأهم الخطط والاعمال التي تسهم الغرفة في تحقيقها للمجتمع المكي بشكل عام والقطاع الاقتصادي على وجه الخصوص، إضافة إلى عرض أهم الفرص الاستثمارية المتاحة بين المملكة وبين توغو، من خلال نتائج مبنية على معلومات مركز البحوث والدراسات التابع لغرفة مكة المكرمة.

واتفق أمين عام غرفة مكة المكرمة مع أعضاء وفد دولة توغو على حصر الفرص الاستثمارية في بلادهم لعرضها على تجار مكة المكرمة خاصة، والمملكة العربية السعودية بشكل عام لمعرفة الجوانب التي يمكن من خلالها دعم اقتصاد توغو وفتح آفاق استثمارية مضمونة للتجار السعوديين.

من جهته، أكد قنصل عام توجو عبدالغفار فوفانا رسوخ العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتوغو واصفا إياها بالعلاقة الممتازة، وزاد: “نسعى لتعزيزها في سبيل مصلحة الشعبين”، مشيرا إلى أن الورشة تمثل فرصة سانحة لكلا الجانبين لتطوير العلاقة بينهما لتستفيد كلا الدولتين من بعضها البعض في عدد من الجوانب التي من أهمها الجوانب التجارية والاقتصادية بشكل عام.

وأضاف القنصل: (الكل يعرف أن المملكة من أهم بلدان العالم في الجوانب الاستثمارية، ومن خلال دراسات متعمقة للجوانب التجارية في المملكة نجد أنه من اللازم لنا الاستفادة من قدرات المملكة في تطوير الاستثمار وتحقيقه في المنطقة).

وبين القنصل فوفانا أن توغو تعمل على خطة تنمية وطنية بدأت من عام 2018 للوصول إلى مستوى اقتصادي متطور في عام 2022 من خلال  إنشاء مركز لوجستي للأعمال يسهم في تطوير البنية التحتية للبلاد فيما يختص بالطرق والموانئ والمنشآت التجارية والمطارات، مؤكدا أن الهدف من ذلك تحويل توغو لمنطقة اقتصادية جاذبة لرؤوس الأموال والمستثمرين من جميع العالم. وتنمية الجوانب الزراعية لتكون إحدى الدول المنتجة والمصدرة للعديد من المنتجات إلى مختلف بلدان العالم، مؤكدا أن بلاده تهدف إلى تعزيز الاندماج بين الشعوب لتقوية الأواصر الاجتماعية والجوانب التجارية والاستثمارية من خلال الاستفادة من الكادر البشري في التنمية والتطوير.

وتعتبر جمهورية توغو البوابة الغربية لقارة أفريقيا.

 

 

Print Friendly, PDF & Email