مشكلة السكن مشكلة فكر، المساكن الذكية (1)

مفاكرة – مال وأعمال

 

توفر الشركات المعمارية مساكن جاهزة في كل دول العالم، مساهمة في معالجة النقص وتوفير المال ومساعدة الشباب على السكن المناسب حسب اماكنياتهم المادية.

إنشاء منزل صغير جاهز يمكن وضعه في أي مكان تقريبًا. وسهل التنقل وجاهزً للاستخدام  ويكون جناح صغير او على نظام الاستديو مناسب جدا للطلبة والعزاب او حتى للسياح. لا تتجاوز مساحته عن 21متر مربع. ويمكن عملها بطريقة انها تتحمل فوقها منزل آخر.

ويتم نقله عبر مقطورة أو شاحنة حاويات ويصبح جاهزًا “للسقوط” في الموقع ، مع قاعدة  مرتفعة فوق الأرض. وإذا لزم الأمر ، يمكن رفع المنزل أيضًا على ركائز فولاذية ، مما يوفر خيارًا يشبه الأشجار. او ادوارا للاستيعاب. ولا ننسى استخدام الطاقة الشمسية.

وهو نفس نظام البيوت الجاهزة الا ان فكرته في توفير مواقع مجهزة لمثل هذه الانواع من السكن.

“ويتم تصميمه  بحيث لا يكون له أي تأثير يذكر على البيئة و الطبيعية ، بحيث يتم وضعها في مكان طبيعي ، ويمكن إزالتها بسهولة دون أي ضرر بيئي نتيجة لوجودها” .

بحيث يستخدام مواد مستدامة ومتجددة ، من الخشب والزجاج القوي العازل بالاضافة الى الحديد والطوب المصنوع من الطين بشكل مدروس.

ويمكن توفير خيارات بحيث يتم تجهيزها  بمطبخ حائط مجهز بالكامل ؛ مساحة المعيشة مع سرير يتحول الى أريكة، وحمام صغير مع دش ومرحاض ؛ غرفة نوم مزدوجة مع مناظر بانورامية ؛ وشرفة في الهواء الطلق او مايسمى بالتصميم الذكي والذي يستغل كل مساحة في المنزل. وخيارات الالوان الزاهية.

اعود وأكرر ان الفكرة هي تتوافق مع رؤية 2030 وتوفير مواقع لمثل هذه الانواع كأن تقوم البلدية بتجهيز مثل هذه المواقع بحيث توفر الكهرباء و المياة والصرف الصحي ويتم توصيلها خلال 24 ساعة.

اقترح مثل هذه المنازل تنفذ كذلك في المناطق السياحية مثل أبها والباحة والطائف والعلا ونيوم وغيرها فبلادنا جميلة وواسعة والحمدلله.

 

 

Print Friendly, PDF & Email