د.تماضر نعمل على تحقيق 12 هدفا

مفاكرة – مال وأعمال

 

قالت نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الدكتورة تماضر بنت يوسف الرماح، أن الوزارة تعمل على تحقيق 12 هدفاً.

وذلك ضمن برنامج التحول الوطني المنبثق عن رؤية المملكة 2030 للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمستفيديها وصولًا إلى مستقبل زاهر وتنمية مستدامة.

جاء ذلك  خلال مشاركتها بورقة عمل في جلسة بعنوان “المهارات ومستقبل العمل” ضمن المؤتمر الدولي للتعليم العالي.

1-أن الوزارة تعمل على تمكين المستفيدين من الخدمات الاجتماعية القادرين على العمل للاعتماد على ذواتهم، عبر إدماجهم في سوق العمل.

2- كما تعمل على رفع مستوى المساهمة الاقتصادية المستدامة للتطوع.

وتكثيف الفرص التطوعية ذات الجودة لكافة الراغبين بها في أنحاء المملكة وإثراء خبراتهم بالتجارب التطوعية عبر زيادة عدد المتطوعين من 23 ألف إلى مليون متطوع بحلول عام 2030.

3-رفع القيمة الاقتصادية للفرد المتطوع من 0.6 ريال إلى 15 ريال في الساعة.

4-زيادة تركيز الشراكات المحلية على المسؤولية الاجتماعية وتنويع أنشطتها، ورفع مستوى مساهمتها عبر تقديم خدمات مجتمعية تنموية.

5-زيادة المساهمة الاقتصادية المستدامة للقطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي من 0.3 % إلى 0.6 % ونسبة العاملين من 0.13% إلى 0.32%.

6-العمل على إنشاء مركز وطني لتنمية القطاع الغير ربحي وتطويره واستقلاليته والمساهمة في تعزيز تغطية الاحتياجات التنموية.

7-رفع العائد الاجتماعي والتنموي من مبادرات وخدمات منظمات القطاع غير الربحي، وزيادة فاعليتها، وتعزيز دورها في تقديم وتنفيذ الحلول الابتكارية لمواجهة التحديات والاحتياجات التنموية .

8-إيجاد فرص محفزة للاستثمار الاجتماعي.

9-تطوير تشريعات وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، لتمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم ليكونوا عناصر فاعلة ومعطاءة ومدمجة في المجتمع، وذلك من خلال رفع نسبة العاملين منهم من 7.7 % لتصل إلى 12 % بحلول عام 2020.

 لافتةً إلى أن الوزارة أنشأت من أجل ذلك هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وستطلق الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تعتبر المملكة عضوا في اتفاقيه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري بالأمم المتحدة.

10-أرفع معدل مشاركة المرأة في سوق العمل من 17 % إلى 25%، عبر تمكينها وتسهيل ممارستها للأعمال، وتطوير قطاع التجزئة.

11-تطوير وتوفير منصة وطنية موحدة شاملة لكافة وسائل الدعم، وسيوجد من خلالها أنظمة وسياسات وبرامج لمساعدة الفئات الضمانية على مواجهة الأزمات والصدمات 12-وتمكينهم وإيجاد فرص عمل مناسبة لهم.

Print Friendly, PDF & Email