انعقاد الاجتماع التأسيسي الاول للمجلس الصناعي اليوم

مفاكرة – متابعات

 

عقد المجلس الصناعي اجتماعه التأسيسي الاول اليوم الاحد 22 ابريل 2019م ،بالرياض.

صرّح بذلك وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح على حسابه الرسمي بتويتر :”تجسيدا لتضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، عقدنا اليوم الاجتماع التأسيسي الأول للمجلس الصناعي بتشكيلته الجديدة، وهو أحد مخرجات الاستراتيجية الوطنية للصناعة، ويهدف للتغلب على التحديات التي تواجه الصناعة الوطنية، حيث يعد القطاع الخاص عنصر استراتيجي لتحقيق رؤية السعودية 2030″.

واضاف الفالح:”يستهدف المجلس أيضًا دعم وتمكين نمو وتنافسية القطاع الصناعي على المديين المتوسط والبعيد، حيث التزمت الدولة عبر برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، بالاستثمار في البنية التحتية والتمويل والحوافز والبرامج الداعمة لتنمية هذا القطاع الحيوي، والقطاعات المرتبطة به”.

وكانت وزارة الطاقة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية -ممثلة للقطاع الحكومي- وقعت مع مجلس الغرف السعودية -ممثلاً للقطاع الخاص-، اتفاقية إنشاء المجلس الصناعي؛ بتاريخ 28يناير 2019م، وذلك ضمن فعاليات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي شرَّفه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وتهدف اتفاقية إنشاء المجلس الصناعي إلى تعزيز المشاركة التفاعلية والمستمرة بين الجانبين حول السياسات والبرامج والاستراتيجيات، لمواجهة وإدارة التحديات التي تواجه المستثمرين الصناعيين في المملكة.

كما تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية؛ هي: بناء التشاركية الإيجابية بين القطاعين الحكومي والخاص؛ حيث يحصل فيه القطاع الحكومي على مرئيات القطاع الخاص حول الاستراتيجيات والأولويات والسياسات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي، ووضع أطر العمل والآليات لإدراج ومتابعة التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي، والعمل المشترك لإيجاد الحلول التنفيذية، وتمكين التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لاستغلال الفرص التي ستعزز وتيرة التنمية الصناعية.

يذكر أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية هو أحد برامج رؤية السعودية 2030، ويهدف إلى تحويل المملكة إلى منصة صناعية ولوجستية عالمية لربط قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، من خلال التركيز على أربعة قطاعات حيوية؛ هي: الصناعة، والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجستية.

 

 

Print Friendly, PDF & Email