الى معالي وزير الصحة “العمل الطبي التطوعي والجمعيات والمؤسسات الخيرية “، مع التحية

مفاكرة – منوعات

 

الحمدلله الذي اسبغ علينا النعم ظاهرة وباطنة لا تعد ولا تحصى , نحن نعيش في امن واستقرار وخير كبير في ظل حكومتنا الرشيدة رعاها الله وايدها بنصره. لن اتحدث عن فضل حكومتنا الرشيدة فيما تبذله وتضخه من جهود واموال لخدمة المواطن والمقيم فهو  ظاهر للعيان فالشمس لا يغطيها غربال.

اتحدث اليوم عن التطوع في المجال الطبي على المستوى المحلي فهناك جمعيات خيرية معتمدة تقوم بالمساعدة في هذا المجال الحيوي المهم فصحة الانسان من الاولويات الضرورية، فهم يقدمون المعونات المادية لمن تنطبق عليه الشروط والتي عادة ماتكون الهوية او الاقامة النظامية فتعرض حالة المريض على لجنة متخصصة وهم بدورهم يحددون الخطوات المناسبة للعلاج اما ماديا واما احالة المريض الى المستشفيات الحكومية او الخاصة في معظم الحالات.

بعض هذه الجمعيات تقوم على الدعم المادي من حكومتنا الرشيدة و كذلك على اهل الخير والحمدلله هم كثيرون بفضل الله.

أود ان اقترح على وزير الصحة مع التنسيق مع الجهات الحكومية الرسمية كوزارة الصحة  ووزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل والتأمينات الاجتماعية و الجمعيات والمؤسسات الخيرية الاخرى منها مؤسسة نرعاك وزمزم واحسان الخ… ومثلها الكثير لتفعيل الجانب التطوعي للشباب الاطباء والممرضين ذكورا واناثا  الخريجين من الكليات الطبية والصحية حديثا في حثهم على العمل التطوعي وبحيث تحسب ساعات العمل التطوعي ضمن سجلاتهم العملية وخبراتهم ويكون لهم الاسبقية في التوظيف لقيامهم بالعمل التطوعي وعمل آلية تحقق المصلحة للجميع.

الامر ميسر فعندنا المراكز الصحية متوفرة في كل حي ومنطقة بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة والتي يستفيد  منها المواطن والمقيم على حد سواء لكن هذه المراكز قد تواجه الضغط بسبب كثرة المراجعين بسبب الدوام الصباحي لماذا لا تفتح هذه المراكز الصحية للمتطوعين في الفترات المسائية لخدمة مرضى. او يكون المجال مفتوح بالدوام صباحي ومسائي للعمل التطوعي.

وبخصوص الاموال التي تنفقها الجمعيات والمؤسسات الخيرية لعلاج المرضى المحتاجين -جزاهم الله خيرا- والتي قد تذهب للمستشفيات الخاصة يمكن الاستفادة منها في دعم المراكز الصحية لتلبية الاحتياجات الخاصة مثل فتح قسم العلاج الطبيعي والغسيل الكلوي وقسم اسنان او تركيبات اسنان او غيرها حسب الحاجة وتجهيزها بالمعدات الطبية والادوات الضرورية واقسام الاشعة والمختبرات الضرورية.

دعم العمل الخيري والتي يقوم به بعض المجتهدين جزاهم الله خيرا مثل العيادة الخيرية التي يقوم بها الدكتور علي معيض الشهري.

الحمدلله الخير موجود وبالتنسيق والتوجيه المثمر سيتملئ الاناء ويفيض.  ارجوا ان تكون فكرة اقتراحي واضحة وتصل لوزير الصحة والجمعيات الخيرية ليرى النور.

 


لمحة : قليل من التنسيق والتوجيه فيما بين الجمعيات والمؤسسات والوزارات وسيكون هناك نتائج مبهرة

Print Friendly, PDF & Email