«محمد صبان» يقترح منح رئيسة وزراء نيوزيلندا جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

مفاكرة – متابعات

الشريف محمد طبيقي.

 

أشاد الدكتور محمد سرور صبان، المستشار الاقتصادي ونفطي دولي، بموقف رئيسة وزراء نيوزيلندا، عقب الحادث الأليم الذي استهدف مسجدين، وراح ضحيته عدد كبير من الأبرياء.

وأضاف «صبان» خلال تغريدة على عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: « ما رأيناه من مواقف رئيسة وزراء نيوزيلندا تجاه المسلمين وتصريحاتها أمر مشرف».

وتابع: «أقترح على المشرفين على جائزة الملك فيصل منحها جائرة خدمة الإسلام، فموقفها في ظل الظروف الحالية الدولية المعادية للإسلام لم تجعلها تتوقف عن نصرة الإسلام في بلد غير مسلم».

فيما حازت التغريدة تفاعل كبير من قبل المتابعين بين منتقد ومؤيد للاقتراح، حيث أكد، الدكتور محمد رمضان، قوله: «هى أحق من رئيسة وزراء بورما (ميانمار) الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، والتي قام جيشها بعمليات إبادة وتهجير واسعة للأقلية المسلمة الروهينجا دون ان تحرك ساكناً».

بينما قال المهندس إياد البصراوي: « فكرة تستحق التنفيذ يادكتور وسيكون أثرها أوقع من الشكر والتقدير، ويتعدى مداه ما هو أسمى وأن الإسلام دين السلام».

من جانبها قالت الدكتورة نادية الشهراني أكاديمية وكاتبة رأي: «اقتراح يستحق التوقف عنده والتفكير فيه، لكن هل قامت رئيسة الوزراء بذلك خدمةً للإسلام أو خدمةً لحرية المعتقد في بلدها؟».

فيما علق الدكتور سعود محمد الفتاح الثويني، على التغريدة قائلًا:«أوافقك الفكرة، ولكن اقترح منحها جائزة كخدمة السلام أو جائزة التعايش والتحاور بين الأديان، أنا أرى جائزة خدمة الإسلام لا تندرج في هذا الإطار».

 

وقد عبرت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن في مؤتمر صحفي عن الحادثة بقولها :“ إنه يوم أسود على نيوزيلندا” وعن الضحايا قالت ” فقد اختاروا جعل نيوزيلندا وطنهم ، وهو وطنهم. هم نحن. الشخص الذي ارتكب هذا العنف ضدنا ليس كذلك”.

ووصفت وكالة “رويترز” اداء رئيسة الوزراء النيوزلندية أنها ادارت الدفة بنجاح( ففي الساعات التي تلت مقتل 50 مسلما على الأقل على يد إرهابي أسترالي، الجمعة، في حادث أصاب النيوزيلنديين بالصدمة، أدارت أرديرن (38 عاما) الدفة بنجاح، حسبما وصفت وكالة “رويترز”).

 

تجدر الاشارة ان وزيرالدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء  عادل الجبير شارك في مراسم تأبين ضحايا الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا  والذي ذهب ضحيته 51 شخصا يوم الجمعة 15 مارس الجاري في مسجد النور بمدينة كرايست تشيرش بنيوزلندا كلهم من اللاجئين والجاليات المسلمة والطلبة المبتعثين أثناء اداء صلاة الجمعة.

وقال الجبير”شهدت على حرص الحكومة النيوزيلندية على وحدة المجتمع النيوزيلندي بكافة أطيافه، وإلتفاف كل النيوزيلنديين من كل الأديان حول المسلمين في بلادهم يؤكد أن نيوزيلندا مثال للتعايش والتسامح والإنسانية”.

وقال الجبير “ما ذكره سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين بأن: الحادثة الإرهابية الشنيعة التي وقعت في نيوزيلندا لا تقرها الأديان ولا قيم التعايش وبأنها عمل جبان ومدان”.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email