“وانا على فراقك لمحزونون ياخالي “سليمان بن ناصر الحوطي “.

هياء عبدالعزيز الحوطي

 

جزمني كلام ولكنه كلام على هذا الراحل .السطر لا يكفيني بما اكتبه سأعيدُ كل شئ بمعنى أو بآخر

بكينا ويبكي .صوت النياح على صدورنا .بفراق الغالي …

الحزن ،حزن البُكى على اسمك…

تشقُ براهين الهواء بصوتك نعم بصوتك أعادُ  الناس بأسمك فقط نعم باسمك …

وهذا يكفينا أن تحدث عن شخصية رجل .سمته عالية ،وعزة نفسه فيها الفخامة …

أنت صورة يرسمها الصغير قبل الكبير …

كم من فرحة تشاركتا فيها .بابتسامتك .وحديثك …المرح ..

كان مازحاً ..

كان الطيب القلب …

مساعد للناس ….

ساطع به ألف كلمة أكتبها له ..

لن،لن ، ولن ……نتناسى …رنين أسمك …

يخطر في بالي كلمات .هي خواطرها حزينة

كيف أبدأ وكيف أنتهي …

ابدأ بحرف السين وأنتهي بحرف النون ..

هذا الأسم سكونه عملة نادرة ..

هذا الأسم فخامة لا وجود لها…

“سليمان” …

أتاك المرض وأنت بنصف العمر الخمسين …

رحلت ورحل صوتك ،وخيالك ، وبعثرات حديثك ..

ولكن لن يبقى سوى أسمك أسمك سليمان”…

وإنا على فراقك لمحزونون ياخالي “سليمان بن ناصر الحوطي”….

الكاتبة هياء عبد العزيز الحوطي …

Print Friendly, PDF & Email