“التوحيد بين الجنسين”!

بقلم/ مطلق ندا 

 

في بداية التعليم لدينا كانت هناك جهتان تعليمتان تدير عملية التعليم:-
الأولى:- وزارة التعليم(المعارف سابقا) وتعنى بتعليم البنين.
الثانية:- الرئاسة العامة لتعليم البنات. وتعنى بتعليم البنات ومع تطور الوعي المجتمعي تم دمج هاتين الجهتين لتصبح جهة واحدة رغم الإعتراض الطبيعي على الدمج الذي تم تجاهله حتى وصلنا إلى مستويات متقدمة في تعليم الجنسين تحت مظلة وزارة التعليم ولَم تكتفَ الوزارة بذلك بل تجاوزته إلى العمل على إبتعاث العديد من الطلبة والطالبات للخارج ضمن البرنامج المبارك برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث للخارج ماجعل ابنائنا يتلقون العلوم بجميع دول العالم مما زاد في رقي فكر الشباب والشابات وكذلك أولياء أمور المبتعثين الذين اثبتت لهم التجربة أن الدراسة المختلطة بين الجنسين لم تمنع الفتاة السعودية في غربتها من المحافظة على عفتها وقيمها الدينية ومبادئها الإجتماعية فعادة إلينا وهي تحمل مشعل من نور لخدمة وطنها جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل في شتى المجالات العملية بثقة لايزعزها مرجف فوق الأرض ولا تحتها، ومازال الكثير من أبناء وبنات الوطن ينهلون من شتى العلوم في الجامعات بالخارج وهذا الأمر يحتم علينا التفكير بجدية في تطوير التعليم تحصيلا ومواقع فمثلا توحيد مباني ‫المدارس الحكومية والجامعات بنين وبنات وتوحيد إداراتها مع إستمرار العزل المشروع بين الجنسين إدارة وتعليم، سوف يقلل من التكاليف المادية لإنشاء المدارس والجامعات وكذلك سيوفر من قيمة صيانتها بالإضافة التقليل من الحركة المرورية المربكة في اوقات الذهاب والإياب وايضا سوف يوفر بعد توفير المال “المساحات الأرضية” لصالح وزارة الإسكان لتستثمر المواقع التعليمية التي سيستغنى عنها بعد الدمج ليعود نفعها على إسكان المواطن ، وهذه الطريقة التي ادعو لدراستها من المعنيين في التعليم ليست بغريبة على مجتمعنا فجميع المؤسسات الأهلية من مدارس وجامعات تعمل وفق ماذكرت مما وفر عليها الشيء الكثير من التكاليف ، ونحن ولله الحمد لدينا مساحات شاسعة في مباني المدارس والجامعات الحكومية لم تستثمر الإستمرار الأمثل وحري بِنَا محاكاة التطور العالمي في الجانب التعليمي وإيقاف هذا الهدر المالي والمساحي مع أني مازلت أوكد أنه لا يشترط لتطبيق هذا الإقتراح الإختلاط بين الجنسين ، ليس لأنه غير ملائم لطبيعتنا الإجتماعية وإنما لأننا لم نتهيأ – إجتماعيا ولا سلوكيا للإختلاط العلمي والتعليمي -بعد .!‬
‫———————————————-‬
‫تلويحة :-> ‬أتقبّل حقد الجاهل بشفافية ، ولا من المتعلم ذرة حقد.!

Print Friendly, PDF & Email