المرأة السعودية..عهد جديد من الإنجازات

بقلم/ محمد علي قدس – أديب وقاص

 

تعيش المرأة في شهر فبراير من كل عام عهدا جديدا من الإنجازات،وفي هذا اليوم الذي يحتفل فيه العالم بـ(يوم المرأة)،تمر ذكرى هذا اليوم على المرأة السعودية، وهي تحظى بالجزء الأكبر من الحريات التي تناله المرأة في دول العالم المتحضر.لا تتمثل هذه الحريات في السماح لها بقيادة السيارة ، ولا الوصول إلى أعلى المراتب والمناصب في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية،لكننا نتوقف طويلا في أنها أثبتت أنها أكثر وعيا وإبداعا،حتى أننا أصبحنا أكثر قناعة بأنها ظلمت كثيرا وأهملت لزمن طويل عقودا كثيرة.                                                    

ونحن نحتفل بنجاح المرأة في يومها العالمي،نستغرب كثيرا ما صدر عن الهيئات الحقوقية وبعض الدول الحاقدة الحاسدة،التي لم تجد ملفا غير ملف المرأة الذي لا يمكن التشكيك في مدى صدقيته وشفافيته، لينالوا منه ويتهموا فيه المملكة بالإساءة للمرأة وسلبها حقوقها،وأن حريتها تنتهلك قسوة وعنفا للنيل من كرامتها،وأن ما تعامل به المعتقلات في قضايا أمن الدولة،في ممارسة نشاطات لا تخدم إلا أعداء الوطن والنجاح.وحتى هؤلاء المعتقلات لا يتم التنكيل بهن وتعذيبهن وسلبهن أبسط حقوق حرياتهن.     

 بدت تلك الحملات الغربية على المملكة أنها منظمة وممنهجة،ويأتي التركيز على بعض الناشطات والمعتقلات،من خلال تقارير غير صادقة ولا دقيقة من منظمات حقوق الإنسان والعفو الدولية،في الوقت الذي أصدرت فيه القيادة عدة قرارات بتعيين المرأة في مناصب إدارية وسياسية ودبلوماسية ماكنا نتصور أنها ستحصل عليها في غضون سنوات قليلة،وفي عام 2008 خرجت صيحات تحت شعار لا لأضطهاد المرأة،دعوة حق يراد بها باطل،ففي الوقت الذي يتم تشريع العديد من القوانين التي أصصدرتها الدولة للحد من العنف الأسري والتحرش الجنسي ضد المرأة،من خلال حملة العلاقات العامة الضخمة التي باشرتها الجهات الحكومية التي تهتم بدراسة الأحوال الشخصية والنظم الاجتماعية،بما يعزز فكرة أن المرأة تعيش أزهى عصور نجاحها وإنطلاقها وهي تنعم بالحرية ونيل الكثير من الحقوق.                      

 

في الوقت الذي أخذت الكثير من الأجهزة في تغيير بعض القوانين والأنظمة خلال خطط اصلاحية تمكن المرأة من الحصول على الكثير من الحقوق التي حرمت منها،وفي ظل التحرر من النظم والنظريات المتشددة التي حرمت المرأة من الكثير مما كان جديرا بالعناية والإهتمام.بما يفند أكاذيب الكثير من التقارير الحقوقية الكاذبة،فالمرأة السعودية وفي يومها العالمي تعيش في قمة نجاحها وإنطلاقة انجازاتها.                          

                                

 

Print Friendly, PDF & Email