” #إيجار يامالك الدار”!

بقلم/ مطلق ندا

 

ليس هناك من قضية محلية قد وصلت إلى أن تصبح الشغل الشاغل للوطن والمواطن إلا قضية الإسكان نظرا لعدم إمتلاك – مايربو على 50% من المواطنين – للسكن الخاص ، هذه الحالة جعلت عدد المستأجرين من المواطنين يفوق عدد المالكين فكثرت من جراء ذلك المشاكل المالية بين مُلاك العقارات والمستأجرين بسبب عجز البعض منهم عن السداد إما لتراكمه او لعدم مقدرته على الدفع! ومنعاً لتزائد هذه القضايا بالمحاكم صدر قرار مجلس الوزراء رقم (131)في بداية عام ١٤٣٥هـ الذي يقضي بأن تنشئ وزارة الإسكان شبكة الإلكترونية لخدمات الإيجار وربطها بعدة جهات حكومية عدلية وأمنية ومالية وبعد ثلاث سنوات من الدراسة اطلقت وزارة الإسكان (شبكة إيجار) وبالتحديد في منتصف عام “١٤٣٩هـ” والجميل في هذا النظام أنه لايوجد مايماثله في الدول المتقدمة فضلاً عن الدول العربية ودوّل الجوار وهذا بلا شك يحسب كمنجز ضخم لوزارة الإسكان يوافق تطلعات رؤية 30-20 وتم إلزام الشركات والمؤسسات والمكاتب العقارية بالتعامل مع هذه الشبكة “إيجار” وبحكم التجربة العملية ظهرت بعض الملاحظات على النظام الإلكتروني مثل :-
١- وجود الخانة المسماة (بنود إضافية) ليس لها داع طالما أن “إضافة أي بند سيجعل العقد “سندا غير تنفيذي” فلو تم استبدالها بعبارة (ملاحظات غير مشروطة) لتدوين الملاحظات على العقار  يعطي مرونة للعقد دون أن يؤثر على سلامة العقد قانونيا.
٢- من الخطأ الزام المؤجر أو الوسيط العقاري باحضار العقد إلى قاضي التنفيذ فلو منح القاضي من قبل شبكة إيجار صلاحية الإطلاع على العقد آليا لكان أنسب اسما ومسمى وعمل وتخفيف مشقة.
٣- واقع سندات القبض والصرف لحالة الدفع فمثلا يتم اختيار حالة الدفع شيك مصرفي أو حوالة ويظهر السند بعد طباعته بأن الإستلام “نقدا” وهذا خطأ يوقع الوسطاء العقاريين في ارباك مالي عند تدوين القوائم المالية لهيئة الزكاة والدخل .
٤- الرسائل التي تفيد بإنشاء فاتورة شحن رصيد تخلو من رقم الفاتورة فلو تمت اضافة رقم الفاتورة في الرسالة والأفضل من ذلك تخصيص رقم فاتورة لكل وسيط عقاري لايتغير حتى يستطيع ادراجه ضمن الحسابات المفوترة في حسابه البنكي كما هي حسابات الشركات الخدمية الأخرى كالمياه والكهرباء .
واخيرا أتمنى فتح إمكانية تحويل العقد الإلكتروني من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية بعد تحريره فبعض المجمعات السكنية اغلب من يسكنها من غير المتحدثين باللغة العربية.
 
تلويحة :-> تجاوز ماتراه بعينك إلى مايراه فكرك بحصانة أخلاقية.!
Print Friendly, PDF & Email