“سري للغاية”!

بقلم/مطلق ندا

 
الحمد لله الذي تتم بنعمه الصالحات أن من الله على وطننا الغالي منذ عهد المؤسس طيب الله ثراه وإلى هذا العهد الزاهر الذي نحتفل بيومه الوطني التاسع والثمانون، بالخير والأمن والمسرات وعلى أن أَخْزَى اراجيف الأعداء الذين يحاولون بكل أساليب الخبث تحريك المجتمع ضد الوطن وقادته مستغلين بذلك مايقرأونه من نقد في وسائل الإعلام ومواقع التواصل بأقلام الكتاب الوطنيين المخلصين بغية إصلاح بعض النقص الذي لايخلو أي مجتمع من وجوده بنسب متفاوتة فالكمال لله، هذه الأمور مدركة من الجميع ولا مجال لجعلها “سري للغاية” ولهذا يحاول هؤلاء الفاشلون الخارجون عن الولاء والطاعة وعن الإنتماء الوطني محاولين الإصطياد بالماء العكر من خلال أبواقهم وأقلامهم التي قد يغتر بها من لايحسن التفكير الصائب مع أن الدولة تدرك هذا النقص وتعي ضرورة هذه المطالبات التي يُكتب عنها بل وتناقش علانية في البرامج التلفزيونية ، والدولة أيدها الله تسعى للإصلاح الدائم سواء في إكمال هذه النواقص أو غيرها وما الرؤية المباركة (2030) إلا خير دليل على حب الخير للوطن والمواطن ، لكن الأعداء من أبناء الوطن وغيرهم الذين مردوا على الوطن واهله مع الأسف ومردوا عن الْهُدَى والصواب يحاولون بشتى الطُرق خلق الفوضى في الوطن بإيعاز من الدول -المعادية لنا- فارتموا في أحضانها ليس محبة بالكعبة وإنما كره في من يطوف عليها ، متناسين قول الله عز وجل على لسان إبراهيم عليه السلام “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيم رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارزق أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر” وقد قيل في تأويل دعاء ابراهيم عليه السلام  : ” أي “آمنا ” يارب من الجبابرة وغيرهم أن يسلطوا على بلد الحرمين الشريفين واحفظه من عقوبتك الإلهية أن تناله كما تنال سائر البلدان من خسف, وزلازل, وغرق، وفوضى، وغير ذلك من سخط الله التي تصيب بعض الاوطان الأخرى كما نقرأ ونسمع ونشاهد، ومصداقا لهذا التأويل ها نحن بفضل نعيش – بين الدول المضطربة أمنيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا وعسكريا – في أمن وأمآن وخير وصحة وسلامة بالرغم من ما نعايشه عسكريا في الحد الجنوبي وعلاوة على ذلك كله يسعد الوطن بنصر الله اولا ثم بتلاحم الشعب مواطنين ورجال أمن مع القيادة الحكيمة بقيادة – خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – في دحر مخططات الأعداء المارقين ومن اصطف معهم من المرجفين بالمدينة بفشل أي استهداف للوطن والمواطن الذي يحتفل بجميع فئاته ومكوناته باليوم الوطني ٨٩ وبتوفيق الله مما جعل الأعداء عرضة للتندر والتهكم العالمي والحمد لله رب العالمين.
 
تلويحة:- لاتجازف بوطنيتك مع من لاوطنية له.
Print Friendly, PDF & Email