همة حتى القمة..!

بقلم/د. احمد أسعد خليل

 

 

في كل عام وتحديداً في الأول من برج الميزان الموافق يوم 23 سبتمبر تتجدد الذكرى ليوم الوطن الذي نعيش فوق ترابه، وفي كل عام نجدد العز والفخار للوطن، ونتباهى بأننا مواطنون سعوديون حبانا المولى عز وجل بأكبر نعمة على هذه البقعة من العالم، فكانت تضم بيت الله الحرام ومسجد ومقام سيد البشر نبيه صلى الله عليه وسلم، وأكرمنا بخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، وهي من أولى اهتمامات ورعاية قيادات المملكة منذ تأسيسها حتى يومنا هذا، ونتابع التطور في منظومة الخدمات الشاملة والمتطورة التي تقدمها المملكة سنوياً لقبلة الإسلام والمسلمين.
 
صدقاً لن تكفي أسطر هذا المقال ولا الصحيفة كاملة في ذكر الدور الكبير والعمل المتواصل الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وكافة القيادات والمسئولين للارتقاء بجميع الخدمات التي تقدمها الدولة داخلياً وخارجياً على مستوى العالم الإسلامي والدولي بشكل عام، وكذلك على مستوى الخدمات التي تقدم للمواطن والمقيم في مختلف القطاعات الحكومية والمؤسساتية، ونحن نلحظ ارتقاء هذه الخدمات خلال فترات قصيرة وأثرها على المتلقي، ولعل المتابعة الحثيثة من قبل المجلس الاقتصادي برئاسة ولي العهد جعلت هناك مفهوماً جديداً في تقديم الخدمات الحكومية، وجعلت المسئول الأول في مقياس تقديم الخدمة هو الوزير حتى يتم تبني مفهوم المسئولية من قيادة الجهاز الحكومي قبل أي موظف فيه، وهذا النهج ظهر أثره جلياً على مستوى التطور في تقديم الخدمة للمواطنين عن بعد والسرعة في الإنجاز، وفي الأيام القادمة سوف نرى المزيد من هذه الخدمات الإلكترونية التي تهم الجميع.
 
المشاريع العملاقة التي أطلقتها الدولة مثل مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ومشروع خطة الطاقة الشمسية، وغيرها من المشاريع الأخرى سوف نجني ثمارها قريباً نحن وأبناؤنا، وسوف نرى ونقنع تماماً بأن الأحلام يمكن لها أن تتحقق إذا كان خلفها همة وطموح لا ينتهي ورجال مخلصون عاهدوا الله وصدقوا، لذلك لن نرضى دون القمة مكاناً لوطننا، ولن نرضى إلا أن نكون جنوداً مخلصين نذود عن وطننا بكل ما نملك، ولن نرضى إلا أن نحارب كل فاسد ومخرب ومخادع لمقدراتنا ونتصدى لهم، ولن نرضى إلا أن نحيا ونموت سعوديين، وأما الحاقدون والحاسدون والمفسدون والمضلون فسوف يموتون بحسراتهم أمام هذا الشعب العظيم الذي يقف خلف قيادته بالحب والكرامة والتأييد الكامل.
 

.. موطني عشت فخر المسلمين.. همة حتى القمة..

Print Friendly, PDF & Email