مفاكرة – بقلم / مناجي أبوطالب الغبيشي

 

هاهي جارتنا السعيدة رعبوبة عسير ووصيفاتها الصافنات على على ثلاث تَبهل القاع وتُجاذبُ السراة وتَخطبُ هامات الشوامخ في عُرس بيلسان ساحلها والغدير ، والشاطئ الناعم الحرير ، وتَنثر الرمل لِصافيَ قِيعانها تِبراً ثميناً وَزَبرجداً أخضرا ، وتّكشف عن أبيض دفقها النمير …..
الدُهاة وأهل الفطنة المداهيل من رِجالها يَتَموضعون مجالس الرُشد والحكمة والرأي السديد .. يَرصدون الرِفعة والرقي في كل مناحي التنمية وعهد الرخاء والنماء .. حَباهم الله الأرض الطيبة والسواحل الفضية الجاذبة والمخطط ( صَعبان ) السياحي الضارب بأطنابه على حَدَّ السيف البحري ( شاطئ اللفَّاظ ) الآسر بباحاته وخلجانه .
ولك أن تَتَخَيَّل النسيم الوارف تَرفله ساحات صعبان ومَيادينه وسابلة شوارعه وأسطح بنيانه .. أجزم أن السعيدة بالصوالحة قادمة في الرؤية المُباركة مَدينة هذا العصر ، وأنها في واقعنا الحاضر تُحاكي الرصافة والجسر .. أنعم بهاماتها وقاماتها وشبابها الواعد وكل مسؤول فيها نَصبَ مجلس العمل والإنجاز واستشرف لهذه المدينة الواعدة مُستقبلها ورفعتها .. والله أسأل أن بحفظ ويُبارك لنا في ولاة أمرنا رُعاة خلافتنا في الأرض .. خادم الحرمين الشريفين سلمان ملك الحزم ، وولي عهده محمد العزم ، ولوطن العزة والرفعة والأمن والرخاء خالص الدعاء .

Print Friendly, PDF & Email