مفاكرة – الشريف محمد طبيقي

 

يعلّمنا ربنا سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أمرا في غاية الأهمية يتعلق بالقلب والفكر ويؤثر على النفس ألا وهو الظن.

الظن له تأثير بالغ على الحالة النفسية لدى الشخص فإذا كان حسنا فمردوده وتأثيره إيجابي واذا كان سيئا يكون مردوده وتأثيره سلبي على النفسية والتي لها تأثير على الفكر والعقل والمشاعر ومنها على ردود الأفعال.

امرنا ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ” ، وقال تعالى : فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ.

وقال تَعَالَى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَدِيثِ متفقٌ عَلَيْهِ.

ومن أبسط القواعد ان تعرف ان ما تفكر فيه سلبيا او إيجابيا هو المؤشر الطبيعي ألا وهو الإحساس او المشاعر فإذا كانت جيدة فتفكيرك ايجابيا واذا كانت سيئة فهو تفكير سلبي  وغالبا يكون بسبب الظن.

ويدخل في الظن السلبي الاحتقار والكبر و التألي على الله و النميمة والغيبة والسخرية واتباع الهوى ومحاربة كل ما يخالفه.

اختصرت في هذا البحر ومن أراد الاستزادة فليفعل حفظكم الله ورعاكم.

 

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *